تدفقات النفط الليبي تعود للحياة بعد انفراج ازمة خط الشرارة

تدفقات النفط الليبي تعود للحياة بعد انفراج ازمة خط الشرارة

استعادت ليبيا اليوم وتيرة انتاج النفط الطبيعية بعد نجاح الجهود في اعادة فتح خط الانابيب الحيوي الذي يربط حقل الشرارة بمحطة الزاوية للتصدير، وذلك عقب ايام من التوقف القسري الذي فرضته مجموعة مسلحة. واكدت المؤسسة الوطنية للنفط ان استئناف ضخ الخام جاء بعد اعادة فتح الصمام رقم 7 الذي كان مغلقا منذ يوم الاثنين الماضي، مما وضع حدا لتعطيل العمليات التشغيلية في واحد من اهم الشرايين النفطية بالبلاد.

واوضحت المؤسسة في بيانها ان فترة التوقف تسببت في خسائر مالية فادحة وصلت الى 95 مليون دولار، وهي ارقام تعكس حجم التاثير الكبير الذي تخلفه مثل هذه الاغلاقات على الاقتصاد الليبي المعتمد بشكل رئيسي على صادرات الطاقة. واضافت ان شركة اكاكوس للعمليات النفطية، التي تدير الخط بالشراكة مع تحالف دولي يضم شركات كبرى مثل ريبسول وتوتال واو ام في واكينور، باشرت على الفور في اعادة جدولة عمليات الضخ لتعويض الانخفاض الحاد في معدلات الانتاج.

وبينت التقارير ان الخط الرابط بين الجنوب الغربي والساحل المتوسطي يعد عصب الحياة لقطاع الطاقة، حيث تعتمد عليه محطات التصدير في تلبية التزاماتها الخارجية. وشددت المؤسسة على ضرورة تحييد المنشآت النفطية عن اي تجاذبات، خاصة وان استمرار هذه الاغلاقات يضر بسمعة القطاع ويؤثر على استقرار الامدادات العالمية.

تحديات قطاع الطاقة في ليبيا

وكشفت المعطيات الميدانية ان ظاهرة اغلاق الحقول والموانئ النفطية اصبحت تتكرر بشكل لافت في الاونة الاخيرة، غالبا تحت مسميات مطالب اجتماعية او ضغوط سياسية وامنية. واكد مراقبون ان تكرار هذه الحوادث يضع المؤسسة الوطنية للنفط امام تحديات لوجستية ومالية معقدة، مما يستدعي حلولا جذرية تضمن استمرارية تدفق النفط بعيدا عن الصراعات الجانبية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions