"ينام في السرير نفسه مع واشنطن وإسرائيل".. تصريح لمحمد اشتية يهاجم أحمد الشرع ويفجر عاصفة ردود
الوقائع الإخباري - شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحافل المتابعة السياسية حالة واسعة من الجدل والاستنكار، عقب نشر رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والقيادي في حركة "فتح"، محمد اشتية، مقاطع مصورة من مشاركته في مناظرة فكرية استضافتها جامعة أكسفورد البريطانية، تضمنت هجوماً لاذعاً ومباشراً على الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال اشتية في حديثه المتداول عبر حساباته الرقمية، وفي سياق نقاشه حول التوسع العسكري الإسرائيلي في المنطقة واستهداف العاصمة دمشق والجنوب السوري، إن الشرع "ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين"، ورغم ذلك لم تسلم الأراضي السورية من الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشعلت هذه العبارات ردود فعل غاضبة من قِبل باحثين ومحللين سياسيين؛ إذ شن الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة هجوماً مضاداً على اشتية، واصفاً التصريحات بغير المقبولة سياسياً وأخلاقياً، ومشيراً إلى أن التناقض يكمن في صدور هذا الانتقاد عن مسؤول في قيادة تلتزم بمسار أوسلو وتنسيق أمني وصفته رئاسة السلطة في أوقات سابقة بـ"المقدس"، معتبراً أن حركة فتح وسلطتها كانتا أولى بمراجعة مسارهما قبل إطلاق اتهامات التخوين بحق الآخرين.
وتوقف ناشطون وكتاب ومغردون عند ما وصفوه بالازدواجية والحدة غير المبررة في خطاب اشتية، لافتين إلى أنه استهل مداخلته بوصف الشرع بـ"الصديق العزيز" قبل أن يوجه له هذا الطعن الشخصي والسياسي، في وقت تواجه فيه الدولة السورية تحديات واعتداءات إسرائيلية متواصلة وضغوطاً بشأن المطالبة باستعادة الجولان المحتل.
ودعا متابعون ومحللون إلى ضرورة حصر التباينات في إطارها الدبلوماسي والسياسي الرصين، والابتعاد عن الخطابات الشعبوية ولغة التخوين التي تضر بالعلاقات بين الشعوب وتعمق الانقسامات في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة والمعقدة.
وقال اشتية في حديثه المتداول عبر حساباته الرقمية، وفي سياق نقاشه حول التوسع العسكري الإسرائيلي في المنطقة واستهداف العاصمة دمشق والجنوب السوري، إن الشرع "ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين"، ورغم ذلك لم تسلم الأراضي السورية من الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشعلت هذه العبارات ردود فعل غاضبة من قِبل باحثين ومحللين سياسيين؛ إذ شن الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة هجوماً مضاداً على اشتية، واصفاً التصريحات بغير المقبولة سياسياً وأخلاقياً، ومشيراً إلى أن التناقض يكمن في صدور هذا الانتقاد عن مسؤول في قيادة تلتزم بمسار أوسلو وتنسيق أمني وصفته رئاسة السلطة في أوقات سابقة بـ"المقدس"، معتبراً أن حركة فتح وسلطتها كانتا أولى بمراجعة مسارهما قبل إطلاق اتهامات التخوين بحق الآخرين.
وتوقف ناشطون وكتاب ومغردون عند ما وصفوه بالازدواجية والحدة غير المبررة في خطاب اشتية، لافتين إلى أنه استهل مداخلته بوصف الشرع بـ"الصديق العزيز" قبل أن يوجه له هذا الطعن الشخصي والسياسي، في وقت تواجه فيه الدولة السورية تحديات واعتداءات إسرائيلية متواصلة وضغوطاً بشأن المطالبة باستعادة الجولان المحتل.
ودعا متابعون ومحللون إلى ضرورة حصر التباينات في إطارها الدبلوماسي والسياسي الرصين، والابتعاد عن الخطابات الشعبوية ولغة التخوين التي تضر بالعلاقات بين الشعوب وتعمق الانقسامات في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة والمعقدة.








