ملايين الدولارات في الطريق لاتحادات كرة القدم العالمية بقرار مرتقب من فيفا
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لاتخاذ خطوة مالية ضخمة قد تغير موازين الدعم الموجه للاتحادات الوطنية حول العالم وذلك من خلال دراسة مقترحات لضخ سيولة نقدية كبيرة من احتياطياته المتراكمة. وكشف جياني انفانتينو رئيس المنظمة الدولية عن استعداده لفتح خزائن فيفا لدعم تطوير اللعبة في مختلف القارات بشرط توفر آليات شفافة وقابلة للتدقيق تضمن وصول الاموال لمستحقيها بمسؤولية.
واوضحت التقارير ان التوجه الحالي يركز على امكانية تخصيص مبلغ يصل الى 10 ملايين دولار لكل اتحاد كروي وطني ضمن دورة مالية مستقبلية قادمة. ويأتي هذا التحرك استجابة لمطالبات قادة اتحادات قارية بارزة تسعى لتعزيز الموارد المالية المتاحة لدعم المشاريع التشغيلية وتطوير البنية التحتية لكرة القدم في بلدانهم.
وبينت الحسابات الاولية ان توزيع هذا المبلغ على الاتحادات الـ 211 الاعضاء في المنظمة سيتطلب توفير قرابة 2.11 مليار دولار وهو ما يمثل نحو ثلث الاحتياطيات النقدية الحالية لفيفا. ويعد هذا المقترح قفزة نوعية مقارنة ببرامج الدعم الحالية التي تقدم مبالغ اقل للاتحادات الوطنية خلال الدورات الزمنية المعتادة.
خطوات فيفا الحاسمة نحو دعم الاتحادات الوطنية
واكد انفانتينو ان الهدف الاسمى من هذه الخطوة هو تعظيم الاستثمار في كرة القدم العالمية بعيدا عن المشاريع التجارية المعقدة التي تم سحبها مؤخرا. وشدد على اهمية تقديم النماذج المالية والافتراضات الداعمة لهذه المقترحات لضمان دقة التخطيط قبل اتخاذ القرار النهائي الذي يمس مستقبل اللعبة.
واضاف ان الامانة العامة للاتحاد الدولي تلقت تكليفات بجمع كافة البيانات اللازمة واعداد تقييم شامل وواضح لعرضه على مجلس فيفا في اجتماعه المقبل. ومن المقرر ان يكون شهر اكتوبر القادم فاصلا في هذا الملف حيث سيتم حسم حجم التمويل الاضافي وطرق توزيعه العادل بين الاتحادات.
واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة قد تنهي حالة الجدل حول كيفية استغلال الفوائض المالية الضخمة التي حققها فيفا في السنوات الاخيرة. وتنتظر الاتحادات الوطنية بشغف نتائج الاجتماع المرتقب املا في الحصول على دعم مالي يعزز من قدراتها على المنافسة وتطوير المواهب الكروية محليا.









