قفزة نوعية في طاقة الغاز الطبيعي المسال بكندا لتعزيز الصادرات العالمية
كشفت شركة شل وشركاؤها عن خطوة استراتيجية كبرى تهدف الى مضاعفة القدرة الانتاجية لمنشاة الغاز الطبيعي المسال في كندا، حيث من المتوقع ان يصل حجم الانتاج الى 28 مليون طن سنويا لتعزيز وتيرة الصادرات المتجهة نحو الاسواق الاسيوية المتعطشة للطاقة. واوضحت الشركة ان هذا التوسع يمثل تحولا جوهريا في المشروع الذي يقع في منطقة كيتيمات بمقاطعة بريتيش كولومبيا، مما يفتح افاقا جديدة لتامين مسارات تصدير اكثر كفاءة واقصر مسافة عبر المحيط الهادئ. وبينت المعطيات ان هذا الموقع الاستراتيجي سيسمح بتجاوز العوائق الملاحية التقليدية مثل قناة بنما مما يمنح الغاز الكندي ميزة تنافسية عالية في الاسواق العالمية.
توسيع نطاق الطاقة في كندا
واكدت الشركة ان هذا القرار جاء بمشاركة تحالف دولي يضم بتروناس الماليزية وبتروتشاينا وميتسوبيشي اليابانية والشركة الكورية للغاز، حيث تساهم شل بحصة تبلغ 40 بالمئة من المشروع الضخم. واضافت المصادر ان المرحلة الثانية من المشروع من المقرر ان تبدا عملياتها التجارية الفعليه في مطلع العقد القادم، مما يعزز مكانة كندا كلاعب رئيسي في خريطة الطاقة العالمية. وشددت التقارير على ان هذا التوجه ياتي في سياق مساعي كندا لترسيخ دورها كقوة عظمى في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على الاسواق الامريكية في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية الاخيرة.
مستقبل واعد لصادرات الغاز
وكشفت التقديرات الصادرة عن شركة شل ان الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال مرشح للنمو بنسب ضخمة خلال العقود القادمة، مما يجعل من التوسع الكندي خطوة استباقية ذكية لتلبية احتياجات الاسواق. واشارت الشركة الى ان هذا المشروع يضع كندا بثبات على الطريق لتصبح ضمن اكبر خمس دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم. واكد الخبراء ان استمرار الاستثمارات في هذا القطاع يعكس ثقة كبيرة في جدوى الموارد الكندية وقدرتها على المنافسة بقوة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.









