الملكة رانيا تطلق ابداع تراكمات في اسبوع عمان للتصميم
شهدت العاصمة الاردنية انطلاقة لافتة لفعاليات اسبوع عمان للتصميم في نسخته الرابعة التي حملت عنوان تراكمات وسط حضور رسمي ونخبوي واسع. وتاتي هذه التظاهرة الثقافية لتعكس الرؤية الملكية في دعم الطاقات الشبابية والمبدعين في مجالات التصميم والفنون البصرية وتوفير منصة عالمية لعرض ابتكاراتهم الفريدة التي تعكس هوية المكان وتفاعله مع الزمن.
واكدت الملكة رانيا العبدالله خلال جولتها في هنجر راس العين على اهمية استمرارية هذه المبادرة التي باتت تشكل علامة فارقة في خارطة الفعاليات الفنية الاقليمية. واطلعت جلالتها على نماذج متنوعة من الاعمال المشاركة التي صاغها فنانون من مختلف الدول العربية والعالمية حيث تم التركيز على كيفية دمج الموروث الثقافي بالتقنيات الحديثة لتشكيل ملامح فنية جديدة.
واوضحت ادارة المهرجان ان نسخة هذا العام تستضيف نحو مئتين وعشرين مصمما ومبتكرا يقدمون تجاربهم عبر تسع وخمسين مساحة مخصصة للعرض. وبين القائمون ان البرنامج يتضمن اكثر من مئتي فعالية متنوعة تشمل ورش عمل تفاعلية وحوارات فكرية تهدف الى تعزيز مهارات المصممين الناشئين وفتح افاق التعاون المهني بينهم.
ابعاد فنية وثقافية في اسبوع التصميم
وكشفت اللجنة المنظمة ان شعار تراكمات يعبر عن عمق التاثير المتبادل بين المواد والذاكرة والبيئة الاجتماعية المحيطة. واضافت ان المعارض ستكون متاحة امام الجمهور في مواقع استراتيجية تشمل جبل اللويبدة وجبل عمان وعراق الامير اضافة الى مدينة العقبة لضمان وصول الرسالة الابداعية الى اكبر شريحة ممكنة من المهتمين.
وذكرت المصادر التنظيمية ان الشراكة الاستراتيجية مع امانة عمان الكبرى لعبت دورا جوهريا في انجاح هذا الحدث السنوي. واظهرت الفعاليات حرصا كبيرا على ابراز قيمة التصميم كاداة للتغيير الايجابي وتطوير الصناعات الابداعية التي تعزز الاقتصاد الثقافي في المملكة.
وتابعت الفعاليات مسيرتها في استقطاب الزوار من مختلف الاطياف للاستمتاع بتجارب بصرية غنية تستلهم تفاصيل الحياة اليومية وتصيغها في قوالب ابداعية مبتكرة. واشار الخبراء الى ان هذا التجمع السنوي يعد فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وتوطيد العلاقات بين المبدعين من الاردن والمنطقة والعالم.









