موقف سعودي حازم ضد تغيير الواقع الجغرافي في الاراضي الفلسطينية
جددت المملكة العربية السعودية موقفها الراسخ والرافض لاي محاولات تهدف الى تهجير الفلسطينيين قسرا او السعي نحو تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الاراضي المحتلة. واكدت الرياض ادانتها القاطعة لتوسيع الانشطة الاستيطانية واعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد المدنيين العزل في مختلف المناطق الفلسطينية.
وبينت المملكة ان الطريق الوحيد للوصول الى سلام عادل يرتكز على تطبيق حل الدولتين وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في تقرير مصيره. واضافت ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية تعد ركيزة اساسية لا يمكن التنازل عنها.
واوضحت السعودية موقفها هذا خلال مشاركتها في اعمال مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف ضمن النقاشات المخصصة لحالة حقوق الانسان في فلسطين. واشارت الى ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه حماية الحقوق الفلسطينية من الانتهاكات المستمرة.
موقف سعودي ثابت من القضية الفلسطينية
وشدد الدكتور سالم القحطاني ممثل وفد المملكة على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين الابرياء في كافة الاراضي المحتلة. واكد ان الرياض تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية وتدعو الى التزام كامل بقرارات وقف اطلاق النار.
وكشفت المملكة عن تقديرها للخطوات الدولية التي اتخذتها بعض الدول للاعتراف بدولة فلسطين وتفعيل اجراءات المساءلة ضد المستوطنات. واوضحت ان هذه التحركات تمثل دفعة قوية نحو تعزيز الشرعية الدولية وانهاء الاحتلال الذي طال امده.
واكدت الرياض مجددا على ان غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تشكل وحدة اقليمية فلسطينية لا تتجزأ. واضافت ان المجتمع الدولي مطالب بوضع حد نهائي للاحتلال لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الامن والسلم الدوليين.









