طعن داخل قمرة القيادة واستنفار جوي بإسرائيل.. بيانات ملاحية تكشف سيناريو الكارثة على متن رحلة "دبي - تل أبيب"
الوقائع الإخباري - عاشت الأوساط الملاحية والأمنية الإقليمية حالة من الترقب الشديد، إثر تعرض رحلة شركة "فلاي دبي" رقم (FZ1073) المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون في تل أبيب لخلل أمني وملاحي جسيم في الجو، أفضى إلى هبوطها الاضطراري غير المجدول في مطار مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية.
وكشفت بيانات الملاحة الجوية الصادرة عن منصة "FlightRadar24" وتحققت منها المصادر المفتوحة، أن الطائرة التي كانت تقل أكثر من 170 راكباً، سجلت انخفاضاً حاداً وغير مسبوق نزل بها من ارتفاع 30,875 قدماً إلى 16,750 قدماً خلال 29 ثانية فقط، وبمعدل انحدار عمودي قارب 29 ألف قدم في الدقيقة، وهو ما يتجاوز المعايير الطبيعية بنحو سبعة أضعاف.
وعقب هذا الهبوط الحاد قرب الحدود السعودية الأردنية، قامت الطائرة بإرسال إشارة الطوارئ العامة (7700) قبل أن تعدلها سريعاً إلى الكود الأمني بالغ الخطورة (7500) والذي يشير دولياً إلى التعرض لـ"تدخل غير مشروع" أو محاولة اختطاف، قبل أن تدخل المجال الجوي الأردني لفترة مقتضبة وتعود جنوباً لتهبط بسلام في مطار تبوك السعودي.
من جانبها، زعمت وسائل إعلام عبرية – من بينها القناة 14 وصحيفة "معاريف" وهيئة البث الإسرائيلية – نقلاً عن مصادر أمنية واستخبارية، أن الحادث نجم عن شجار جسدي عنيف واستخدام للسكاكين داخل قمرة القيادة، متحدثة عن إقدام أحد أفراد طاقم القيادة على طعن زميله في محاولة للسيطرة على مسار الطائرة، قبل أن يتدخل أفراد الضيافة وركاب على متن الطائرة لشل حركته وتقييده واستعادة توازن التحليق، واصفة الحادث بأنه كاد يتسبب في كارثة كبرى.
وأحدثت الواقعة استنفاراً عسكرياً لدى الاحتلال الإسرائيلي تضمن تحريك مقاتلات حربية وعقد مشاورات أمنية موسعة شملت قيادات الأجهزة الاستخبارية والعسكرية لمتابعة مصير الركاب. وفي المقابل، تلتزم شركة "فلاي دبي" والجهات الرسمية في الإمارات والسعودية الصمت حيال تفاصيل الروايات المتداولة وأسباب الشجار، مع الاكتفاء بالإشارة إلى ترتيبات إعادة المسافرين والتأكيد على سلامة هبوط الطائرة.








