تصعيد عسكري جديد في محيط القنيطرة وقذائف تطال الاراضي السورية
شهدت الساعات الماضية تحركا عسكريا جديدا في الجنوب السوري حيث طالت قذائف المدفعية الاسرائيلية محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الشمالي. وكشفت التقارير الميدانية ان اربعة قذائف سقطت في الاراضي الزراعية القريبة من القرية وسط حالة من التوتر في المنطقة الحدودية. واكدت مصادر محلية عدم تسجيل اي اصابات بشرية نتيجة هذا القصف الذي استهدف مناطق مفتوحة.
واضافت المصادر ان هذه الحادثة تاتي في سياق سلسلة من الاستهدافات المتكررة التي تطال قرى ريف القنيطرة. وبينت ان القذائف طالت مؤخرا محيط قرية طرنجة وتحديدا في تلة الحمرية دون ان تسفر عن خسائر في الارواح. واوضحت المعطيات الميدانية ان هذه العمليات تندرج ضمن نمط متكرر من الخروقات التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
تداعيات الخروقات الميدانية في الجنوب السوري
وشددت الاوساط الرسمية على ان هذه الممارسات تمثل انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك المبرم منذ عقود. واكدت ان التحركات الاسرائيلية في الجنوب السوري تشمل ايضا عمليات توغل وتجريف للاراضي ومداهمات لمنازل المدنيين. واوضحت ان دمشق تواصل مطالبتها بانسحاب كامل من اراضيها معتبرة كل هذه الاجراءات باطلة وغير قانونية بموجب المواثيق الدولية.
واشارت المطالبات السورية الى ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذه الاعتداءات. وبينت ان الحكومة السورية ترى في هذه التحركات محاولة لفرض واقع جديد على الارض لا يستند الى اي اساس قانوني. واكدت في ختام موقفها ان المسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي للجم هذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها في المستقبل.









