انطلاق التعداد العام للسكان والمساكن بمشاركة 12 الف باحث في كافة المحافظات

انطلاق التعداد العام للسكان والمساكن بمشاركة 12 الف باحث في كافة المحافظات

بدأت اليوم عمليات التعداد العام للسكان والمساكن في مختلف محافظات المملكة تحت شعار تعدادنا لمستقبل افضل. وتستمر هذه العملية الاحصائية الشاملة حتى نهاية الشهر الحالي لضمان الوصول الى كافة الاسر والمقيمين على ارض الوطن. واوضحت الجهات المعنية ان هذا الاجراء يمثل ممارسة علمية دورية تجري كل عشر سنوات لتوفير قاعدة بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرارات التنموية.

واكدت الاحصاءات ان نحو 12 الف باحث وباحثة يشاركون في هذا الجهد الوطني الميداني لتغطية ما يقارب 24 الف بلوك احصائي. وبينت ان الكوادر المشاركة تضم نسبة كبيرة من الباحثات الى جانب معلمين وكوادر مؤهلة لضمان دقة جمع المعلومات المتعلقة بنحو مليون مبنى. واشارت الى ان هذه العملية تستهدف نحو 2.5 مليون اسرة من المواطنين وغير الاردنيين بهدف رسم خريطة سكانية حديثة.

تقنيات حديثة وخصوصية تامة في التعداد السكاني

وكشفت دائرة الاحصاءات العامة عن توظيف منظومة تكنولوجية متطورة تشمل اجهزة لوحية واستمارات ذكية لجمع البيانات الكترونيا. واضافت ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يساهم في تدقيق المعلومات ومتابعة العمليات الميدانية لحظة بلحظة. وشددت على ان جميع البيانات المجموعة تخضع لسرية تامة ومحمية بموجب القانون ولا تستخدم الا لاغراض التخطيط والتنمية.

واوضحت ان الاسئلة الموجهة للاسر تقتصر على الجوانب الديموغرافية والاجتماعية والتعليمية ولا تتطرق مطلقا للشؤون المالية او الاقتصادية الخاصة. واكدت انه تم تزويد الباحثين بهويات رسمية تحمل رمز التحقق الرقمي لضمان طمأنة الاسر وتسهيل عملية التعاون. وبينت ان هدف التعداد هو تحسين جودة الخدمات العامة كالتعليم والصحة والنقل عبر توفير بيانات دقيقة للواقع السكاني.

مرونة في الزيارات الميدانية لضمان شمولية التعداد

واضافت ان العمل الميداني يتسم بمرونة عالية تراعي ظروف الاسر واوقاتهم. واشارت الى انه في حال تعذر مقابلة اي اسرة سيتم جدولة زيارة اخرى لضمان عدم اغفال اي فرد. وشددت على اهمية دور المواطنين والمقيمين في انجاح هذا المشروع الوطني عبر تقديم معلومات صحيحة تعكس واقعهم وتساعد في توجيه الموارد لمستحقيها.

واكدت ان المخرجات ستكون ركيزة اساسية لتخطيط البنية التحتية وتوزيع المشاريع الخدمية في مختلف المناطق. وبينت ان هذا التعداد ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في التعدادات السكانية الحديثة. وخلصت الى ان نجاح هذه التجربة يعتمد بشكل مباشر على الوعي المجتمعي والتعاون المثمر بين المواطن والباحث الميداني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions