تحركات دولية لضبط اسواق الطاقة عبر ضخ ملايين البراميل من المخزونات الاستراتيجية
كشفت وكالة الطاقة الدولية عن تطورات لافتة في ملف امدادات النفط العالمي، حيث نجحت الدول الاعضاء في ضخ ما يقارب ٣٢٥ مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية الى الاسواق. وتاتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاجراءات الرامية الى تعزيز استقرار الاسعار وتلبية الطلب المتزايد، خاصة بعد الالتزام السابق الذي شمل ٤٠٠ مليون برميل تم اقرارها في وقت سابق من هذا العام. واوضحت البيانات ان هذه العمليات تهدف الى امتصاص الصدمات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية التي القت بظلالها على سلاسل التوريد.
واكدت التقارير ان التنسيق بين الدول الاعضاء يسير وفق وتيرة متسارعة لضمان عدم حدوث نقص في الامدادات، مشيرة الى ان الفجوة المتبقية من التعهدات الاصلية يجري العمل على اغلاقها في اقرب وقت ممكن. وبينت الوكالة ان هذه الكميات الضخمة ساهمت بشكل مباشر في تهدئة المخاوف لدى المستهلكين والصناعات الكبرى على حد سواء. وشدد الخبراء على ان استمرار تدفق هذه المخزونات يمثل صمام امان للسوق في ظل الظروف الراهنة.
تداعيات قرارات مجموعة السبع على استقرار اسواق الوقود
واضافت مجموعة السبع بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية خطوة جديدة تمثلت في الموافقة على طرح ١٠٠ مليون برميل اضافية من الخام والديزل. واظهرت هذه الخطوة جدية القوى الاقتصادية الكبرى في التعامل مع تقلبات اسعار الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط عن كاهل الاقتصادات الناشئة. واشار المراقبون الى ان هذه الكمية الاضافية قد تكون جزءا من الالتزامات السابقة او تعزيزا لها لضمان كفاية المخزونات الاستراتيجية.
وكشفت التقديرات ان الاسواق بدات تتفاعل بايجابية مع هذه التحركات، مما انعكس على استقرار نسبي في مستويات الاسعار الدولية. واوضحت المصادر ان الجهود مستمرة لمراقبة الاوضاع عن كثب واتخاذ قرارات اضافية اذا استدعت الحاجة ذلك. واكدت الدول المعنية ان تامين امدادات الطاقة ياتي على راس اولوياتها لضمان استمرار دوران عجلة الاقتصاد العالمي دون انقطاع.









