الدقور يوضح مقصده من عبارة "لو كان الرسول بيننا لافتتح حساباً على تيك توك".. فماذا قال؟

الدقور يوضح مقصده من عبارة "لو كان الرسول بيننا لافتتح حساباً على تيك توك".. فماذا قال؟
الوقائع الإخباري -  أوضح الأكاديمي والداعية الإسلامي، الأستاذ الدكتور سليمان الدقور، أبعاد ومقاصد عبارته المتداولة التي أطلقها عبر منصة "دروب"، والتي أشار فيها إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان بيننا اليوم لكان أول ما يحرص عليه فتح حسابات على منصات "تيك توك"، و"فيسبوك"، و"إكس" و"يوتيوب".

وأكد الدقور، في توضيح لاحق على حسابه على "فيسبوك"، تمسكه بجوهر الفكرة القائمة على أن الخطاب الديني بات ملزماً بالتجدد وتوظيف كافة أدوات التواصل الحديثة للوصول إلى أوسع شرائح المجتمع، رافضاً بقاء العمل الدعوي أسيراً للأنماط والأساليب التقليدية وحدها تحت قاعدة "لا ننتظر الناس أن تأتي إلينا".

وبيّن أن وسائل التواصل الاجتماعي تأخذ في الشريعة حكم الغاية التي تُستخدم من أجلها، متسائلاً باستنكار عمن يحرّم تسخير هذه الأدوات لخدمة الحق، ومعتبراً أن استثمارها يمثل واجباً على العلماء والدعاة لملء الفضاء الإلكتروني بالرسائل الهادفة بدلاً من تركه لتيارات الباطل والضلال.

وفنّد الدقور الانتقادات التي حصرت تلك المنصات في المقاطع الهابطة أو المظاهر السلبية، معتبراً ذلك فهماً قاصراً ممن لا يتابع فيها إلا التفاهات، ومشدداً على أن العبرة تكمن في توظيف المنبر التقني كأداة تبليغ معاصرة تواكب تطلعات الأجيال.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions