رحيل دراغان تالاييتش عن قيادة المنتخب البحريني لكرة القدم
قرر الاتحاد البحريني لكرة القدم انهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني الكرواتي دراغان تالاييتش وجهازه المعاون بالتراضي بين الطرفين، وذلك في خطوة تصحيحية تاتي عقب النتائج المخيبة التي مني بها المنتخب الوطني في بطولة كاس الخليج الاخيرة التي اقيمت في مدينة جدة. ويعد هذا القرار انعكاسا لحالة عدم الرضا عن الاداء الفني الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات السابقة.
واكد مجلس ادارة الاتحاد البحريني من خلال بيان رسمي تقديره الكبير لكافة الجهود التي بذلها تالاييتش طوال فترة توليه المهمة، متمنيا له التوفيق في محطاته التدريبية القادمة، حيث يطوي الاتحاد بهذا القرار صفحة المدرب الكرواتي الذي تولى المسؤولية في وقت سابق من هذا العام خلفا للارجنتيني خوان انطونيو بيتسي.
وبين الاتحاد البحريني انه بصدد الشروع في مرحلة تقييم شاملة للخيارات المتاحة، حيث يعكف المسؤولون حاليا على دراسة مجموعة من السير الذاتية لمدربين مرشحين لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، والتي تتطلب استعدادات مكثفة نظرا لاقتراب موعد نهائيات كاس امم اسيا التي تستضيفها السعودية.
مرحلة انتقالية في صفوف المنتخب البحريني
واضافت المصادر المتابعة ان المنتخب البحريني كان قد مر بسلسلة من النتائج السلبية في كاس الخليج، حيث تعرض لثلاث هزائم متتالية امام قطر والامارات واليمن، مما جعل الاداء العام للفريق تحت مجهر النقد والمراجعة الفنية، وهو ما دفع الادارة لاتخاذ قرار الانفصال لضمان ترتيب الاوراق قبل الاستحقاقات القارية الهامة.
وكشفت المعطيات التاريخية ان تالاييتش البالغ من العمر ستين عاما كان يمتلك خبرة واسعة في الملاعب العربية والخليجية قبل توليه المهمة، حيث سبق له قيادة نادي الخالدية البحريني لتحقيق لقب الكاس، فضلا عن مسيرة حافلة في اندية سعودية واردنية وكويتية، الا ان طموحات المنتخب في الفترة الاخيرة لم تتوافق مع النتائج المرجوة.
واشار المراقبون الى ان التحدي القادم امام الاتحاد البحريني يكمن في اختيار بديل يمتلك القدرة على اعادة بناء الثقة لدى اللاعبين وتطوير منظومة الاداء الهجومي والدفاعي، خاصة وان الجماهير البحرينية تترقب ظهور منتخبها بمستوى يليق بسمعة الكرة في المملكة خلال كاس امم اسيا القادمة.









