ريمونتادا فرنسية مدوية تضرب بلجيكا وايطاليا تعمق جراح تركيا في دوري الامم الاوروبية
قلب المنتخب الفرنسي الطاولة على ضيفه البلجيكي في ليلة استثنائية ضمن منافسات دوري الامم الاوروبية لكرة القدم، حيث نجح البدلاء في تغيير مجرى المباراة تماما وتحويل التأخر بهدف الى فوز عريض برباعية مقابل هدف واحد. كشفت هذه المواجهة عن عمق التشكيلة التي يمتلكها المدرب زين الدين زيدان وقدرته على ادارة اللقاءات المعقدة من خلال التبديلات الذكية التي منحت الديوك السيطرة الكاملة في الشوط الثاني.
واظهرت مجريات اللقاء ان المنتخب البلجيكي كان ندا قويا في البداية حيث نجح في هز الشباك عبر دودي لوكيباكيو الذي استغل هجمة مرتدة منظمة ليضع فريقه في المقدمة. وبينت الاحصائيات ان فرنسا عانت في الحصة الاولى من غياب اللمسة الاخيرة قبل ان تتبدل الاحوال كليا مع دخول ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل اوليسيه الذين اعادوا التوازن واشعلوا حماس الجماهير في ستاد دو فرانس.
واكدت النتيجة ان فرنسا لا تزال تفرض هيمنتها على صدارة المجموعة الاولى برصيد عشر نقاط، مما يعزز فرصها في العبور نحو الادوار المتقدمة من البطولة. واضافت هذه المباراة فصلا جديدا في تاريخ المواجهات المباشرة بين الطرفين حيث عجزت بلجيكا عن كسر العقدة المستمرة منذ سنوات طويلة امام ابطال العالم السابقين.
ايطاليا تواصل مسار التألق وتضع تركيا في مأزق
وبالتوازي مع تألق فرنسا، نجح المنتخب الايطالي في مواصلة صحوته القوية تحت قيادة روبرتو مانشيني محققا فوزا مستحقا على ضيفه التركي بثلاثة اهداف لهدف في بولونيا. واوضحت المباراة ان الازوري بات يمتلك شخصية قوية قادرة على التعامل مع ضغوط المباريات، حيث استطاع اللاعبون العودة سريعا الى اجواء اللقاء بعد ان ادرك الضيوف التعادل مطلع الشوط الثاني.
وبينت مجريات الشوط الثاني ان التغييرات التي اجراها الجهاز الفني للمنتخب الايطالي كانت حاسمة، اذ نجح المدافع كالافيوري في استعادة التقدم بضربة رأسية متقنة قبل ان يضيف البديل الثالث هدفا قاتلا حسم به النقاط الثلاث. وشدد المراقبون على ان هذا الانتصار يعكس التطور الملحوظ في اداء المنتخب الايطالي وتماسكه الدفاعي والهجومي في آن واحد.
واشارت النتائج النهائية الى ان المنتخب التركي اصبح في وضع لا يحسد عليه بعد تلقيه الخسارة الرابعة على التوالي، مما يجعله اقرب المرشحين للهبوط الى المستوى الثاني من البطولة. وكشفت هذه الجولة عن تباين كبير في مستويات المنتخبات الكبرى التي تسعى لترسيخ نفوذها القاري قبل استكمال الجولات الحاسمة في الشهر القادم.









