موسى المعايطة يكشف اسرار استقرار الدولة الاردنية ومستقبل التحديث السياسي
كشف رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة عن الركائز الاستراتيجية التي مكنت الدولة الاردنية من الصمود والحفاظ على استقرارها منذ التأسيس وحتى اليوم. واوضح خلال محاضرة قدمها اليوم امام الدارسين في كلية الدفاع الوطني ان قدرة النظام السياسي على التكيف مع الازمات المتلاحقة في المنطقة كانت العامل الحاسم في تحقيق التوازن بين الاستمرارية والاصلاح. واكد ان المسار التاريخي للاردن اتسم بالمرونة والقدرة على تجاوز التحولات الاقليمية الصعبة بفضل الحكمة السياسية والنهج الاصلاحي المتدرج.
مرتكزات الاستقرار السياسي والاصلاح الحزبي
وبين المعايطة ان النظام الملكي الهاشمي يمثل حجر الزاوية في استقرار المملكة السياسي والاجتماعي. واضاف ان الدور المهني والوطني للقوات المسلحة الاردنية ساهم بشكل جوهري في حماية مقدرات الوطن وتوفير بيئة امنة للتطور. وشدد على ان الدولة انتهجت مسارا اصلاحيا امنا يهدف الى ترسيخ العمل الحزبي كاساس للعملية الديمقراطية القادمة.
مستقبل الحكومات البرلمانية في الاردن
واشار الى ان عملية التحديث السياسي الحالية تستهدف الوصول تدريجيا الى حكومات حزبية برامجية ذات اغلبية برلمانية فاعلة. واوضح ان الانتخابات الاخيرة مثلت محطة مفصلية في هذا المسار عبر تعزيز حضور الاحزاب داخل قبة البرلمان. واختتم اللقاء بنقاش موسع اجاب فيه على تساؤلات الدارسين حول تعقيدات المشهد السياسي والادوار المستقبلية للهيئة في تطوير الحياة الحزبية.









