تعادل سوريا وفنزويلا يعززان تفاؤل الجماهير بمستقبل النشامى قبل كأس آسيا

تعادل سوريا وفنزويلا يعززان تفاؤل الجماهير بمستقبل النشامى قبل كأس آسيا
 الوقائع الإخباري  -      رغم انتهاء وديتي المنتخب الوطني لكرة القدم أمام سوريا وفنزويلا بالتعادل، يرى مشجعون ومتابعون أن المباراتين حملتا مؤشرات إيجابية على تطور مستوى النشامى، وشكلتا فرصة للجهاز الفني لاختبار اللاعبين والخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.

وتعادل المنتخب الوطني مع سوريا 1-1 في المباراة التي أقيمت في 27 أيلول الماضي على ستاد الملك عبدالله الثاني، قبل أن يتعادل سلباً مع فنزويلا أمس الثلاثاء، في ثاني ظهور للمنتخب تحت قيادة المدير الفني المغربي بادو الزاكي.

وأكد متابعون أن أهمية المباراتين لا تقتصر على النتيجة، بل تكمن في إتاحة المجال أمام الجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين، وتجربة التشكيلة والخيارات المختلفة، إلى جانب تحديد نقاط القوة ومعالجة مكامن الضعف.

وأبدى الإعلامي الرياضي عثمان القريني تفاؤله بأداء المنتخب أمام فنزويلا، مشيراً إلى أن النشامى ظهروا بصورة جيدة وكانوا الأكثر خطورة في فترات من اللقاء، رغم أفضلية فنزويلا في الاستحواذ خلال بعض مراحل المباراة.

وأشار القريني إلى حاجة المنتخب لمعالجة التسرع وعدم التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب تقليل الوقوع في مصيدة التسلل، معتبراً أن التشكيلة والتبديلات التي ظهرت أمام فنزويلا أعطت مؤشرات إيجابية على إمكانية تطور المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

كما شدد على أهمية استثمار المباريات الدولية المقبلة في تثبيت التشكيلة ومحاكاة أسلوب المنتخب الأوزبكي، الذي يلتقيه النشامى في افتتاح مشوارهم بكأس آسيا 2027، داعياً إلى إبقاء باب المنتخب مفتوحاً أمام اللاعبين الأفضل وتعزيز المنافسة بينهم.

بدوره، رأى المشجع والمتابع الرياضي الدكتور بكر الفرجات أن المنتخب قدم أمام فنزويلا مؤشرات إيجابية، رغم عدم ظهور بعض اللاعبين بالمستوى المأمول، لافتاً إلى أن أرضية الملعب ربما أثرت على الأداء وسرعة تناقل الكرة.

وأوضح أن المنتخب أظهر خلال فترات من المباراة شخصية جيدة وقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس وصناعة الفرص، مؤكداً أن استمرار التجارب الفنية واختبار الخيارات المختلفة سيساعد الجهاز الفني على الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية.

وأكد المشجع أحمد العريان أن وديتي سوريا وفنزويلا شكلتا فرصة مهمة للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة خيارات جديدة، مشدداً على أهمية مواصلة العمل ورفع مستوى الانسجام بين عناصر المنتخب.

من جانبه، أشار المشجع محمد طورة إلى امتلاك المنتخب عناصر قادرة على تقديم مستويات أفضل، مؤكداً أن المباريات الودية تمثل فرصة لمعالجة الملاحظات الفنية وتطوير الأداء، ومعرباً عن تفاؤله بقدرة النشامى على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل كأس آسيا.

ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

وتشكل المرحلة المقبلة محطة مهمة أمام الجهاز الفني لتثبيت الخيارات ورفع مستوى الانسجام ومعالجة الملاحظات الفنية، بما يعزز جاهزية النشامى قبل خوض المنافسات الرسمية.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions