واشنطن ترحب بـ"محادثات بناءة" مع أوكرانيا في اجتماع ميامي
الوقائع الإخباري- أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها أجرت "محادثات بناءة" خلال اجتماع في فلوريدا مع أوكرانيا دُعي إليه أيضا مستشارو الأمن القومي لدول أوروبية عدة، لمحاولة إيجاد تسوية للحرب مع روسيا.
غير أن إعلان دونالد ترامب بشأن صفقة لشراء ملايين الأطنان من الديزل الروسي تفاوض عليها مع فلاديمير بوتين، طغى جزئيا على الاجتماع في فلوريدا.
وأعلن ترامب أن نظيره الروسي التزم طرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد "محادثة مثمرة للغاية"، وهي تصريحات أكّدها الكرملين.
وأفاد الكرملين عقب المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيسين بأن "الجانب الروسي أعاد تأكيد استعداده لتزويد السوقين الأميركية والعالمية النفط ومنتجات نفطية".
ورحّب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عبر منصة إكس بـ"محادثات بناءة"، دون أن يوضح ما إذا كانت ستتواصل السبت كما كان مقررا في البداية.
وأوضح أن النقاشات تناولت خصوصا "تدابير قصيرة الأجل تتعلق بالاستعداد لفصل الشتاء (من حيث إمدادات الطاقة وصادرات الحبوب) وضمانات أمنية، فضلا عن ترتيبات طويلة الأجل لأمن أوكرانيا وأوروبا" من دون التطرق إلى إعلان ترامب بشأن الديزل الروسي.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال لصحفيين قبيل بدء المحادثات إنه من المقرر أن يلتقي الوفد الأوكراني مبعوثي دونالد ترامب جاريد كوشنر وويتكوف في اجتماع "يُتوقع أن يستمر يومين".
وإلى جانب كوشنر وويتكوف، يشارك ممثلون أميركيون من مجلس الأمن القومي ووزارة الخزانة.
ومن الجانب الأوروبي، وجهت واشنطن دعوة إلى مستشاري الأمن القومي في كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.
ويمثَّل الاتحاد الأوروبي بمدير مكتب أورسولا فون دير لايين، في حين كلّف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، مدير مكتبه أيضا المهمة.
وكانت جهود الوساطة التي تبذلها واشنطن متوقفة منذ بدء حرب إيران في شباط، لكنها استؤنفت في الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت المصادر الأميركية أن المحادثات ستتمحور حول "أفكار جديدة" طرحتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا، خصوصا "مقترحات بشأن ضمانات أمنية لأوكرانيا" و"مشروع للازدهار في مرحلة ما بعد الحرب".
وترى واشنطن أن المخاوف المتعلقة بحلول الشتاء وإمدادات الطاقة تشجع على استئناف المحادثات.
وزار كوشنر وويتكوف موسكو وكييف في أيلول، إلا أن المحادثات المباشرة بين الروس والأوكرانيين لم تُستأنف بعد.









