فاجعة في غزة: ارتقاء شهداء وجرحى في تصعيد عسكري جديد
شهدت مدينة غزة يوما داميا جديدا اثر سلسلة هجمات نفذتها قوات الاحتلال اسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفلة في وقائع متفرقة. وتسببت عمليات القنص والقصف الجوي في حالة من الذعر بين المدنيين الذين يواجهون ظروفا انسانية بالغة الصعوبة في ظل استمرار الاستهداف المباشر للمناطق السكنية.
وكشفت تقارير طبية عن استشهاد الطفلة شهد عبد الرازق النجار البالغة من العمر ثماني سنوات بعد تعرضها لرصاص مباشر من طائرة مسيرة في منطقة الجوازات وسط المدينة. واكدت الطواقم الطبية ان الطفلة فارقت الحياة على الفور نتيجة اصابتها الخطيرة التي لم تمهلها للبقاء على قيد الحياة.
واضافت المصادر الميدانية ان شخصين اخرين ارتقيا شهيدين واصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة جراء استهداف تجمع للمدنيين قرب مسجد المحطة في حي التفاح شمال شرق غزة. وبينت المعطيات ان الهجوم تم عبر طائرة مسيرة استهدفت المواطنين بشكل مفاجئ اثناء تواجدهم في المنطقة.
استمرار القصف وتوسع العمليات العسكرية
وبينت التحركات الميدانية ان الاعتداءات لم تتوقف عند مدينة غزة بل امتدت لتشمل خان يونس جنوب القطاع حيث اصيبت امرأة برصاص قوات الاحتلال اثناء وجودها في محيط المنطقة. واوضحت مصادر محلية ان زوارق الاحتلال الحربية كثفت من نيرانها تجاه ساحل مدينة غزة بالتزامن مع اطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية شرق المدينة.
وشددت الاوساط الطبية على ان الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورا مع تكرار هذه الحوادث التي تستهدف المدنيين العزل في مختلف الاحياء. واشارت الى ان الطواقم الاسعافية تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى اماكن الاستهداف بسبب كثافة النيران المستمرة في المناطق المذكورة.









