مدير الأمن العام يفتتح المبنى الجديد لمركز تدريب مكافحة المخدرات
الوقائع الإخباري - رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الأحد، افتتاح المبنى الجديد لمركز تدريب مكافحة المخدرات، الذي أنشئ بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة التدريب الأمني المتخصص، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال مكافحة المخدرات، وتعزيز قدراتها على مواجهة هذه الآفة وتحدياتها المتصاعدة.
وحضر حفل الافتتاح مدير التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باولو زينغالي، وأمين عام وزارة العدل للشؤون القضائية القاضي وليد كناكرية، وأمين عام وزارة العدل للشؤون الإدارية والمالية خلود العبادي، وممثلون عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، إلى جانب عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين وكبار ضباط مديرية الأمن العام.
وأكد اللواء المعايطة خلال الاحتفال تجسيد المركز رؤية راسخة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في العمل الأمني يبدأ من الإنسان؛ علما وتأهيلا وخبرة ومهارة، وأن قوة المؤسسات الأمنية وقدرتها على مواجهة التحديات ترتبط ارتباطا وثيقا بامتلاك موارد بشرية مؤهلة، قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة، والارتقاء بمستوى الأداء، وترسيخ المهنية والاحتراف.
وأشار إلى أن مواجهة آفة المخدرات تتطلب تكامل الجهود الأمنية والوقائية والتوعوية، ومواصلة ملاحقة شبكات التهريب والاتجار وتجفيف منابعها، مؤكدا أن تطور أساليب هذه الجريمة وامتدادها عبر الحدود يفرضان تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات والخبرات، بما يضمن مواكبة التحديات ورفع فاعلية الاستجابة لها.
وثمن اللواء المعايطة الشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ودورهما في دعم تطوير القدرات المؤسسية والتخصصية وتعزيز الإمكانات التدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين وجاهزيتهم لمواجهة أخطار المخدرات.
من جانبه، أشار مدير التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باولو زينغالي، إلى أن افتتاح المركز يأتي في مرحلة تتزايد فيها التحديات المرتبطة بجرائم تهريب المخدرات والاتجار بها، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الجهود الأردنية في التصدي لهذه التهديدات، وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية لمواكبة المستجدات والتعامل معها بفاعلية، من خلال شراكة استراتيجية وتعاون وثيق مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتخلل حفل الافتتاح عرض مادة مرئية استعرضت مهام المركز ودوره في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة، كما اطلع الحضور خلال جولة في مرافق المركز على تجهيزاته وإمكاناته الفنية والتدريبية، وما يوفره من بيئة متقدمة للتدريب التخصصي وفق أحدث الأساليب والممارسات المعتمدة في هذا المجال.
وحضر حفل الافتتاح مدير التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باولو زينغالي، وأمين عام وزارة العدل للشؤون القضائية القاضي وليد كناكرية، وأمين عام وزارة العدل للشؤون الإدارية والمالية خلود العبادي، وممثلون عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، إلى جانب عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين وكبار ضباط مديرية الأمن العام.
وأكد اللواء المعايطة خلال الاحتفال تجسيد المركز رؤية راسخة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في العمل الأمني يبدأ من الإنسان؛ علما وتأهيلا وخبرة ومهارة، وأن قوة المؤسسات الأمنية وقدرتها على مواجهة التحديات ترتبط ارتباطا وثيقا بامتلاك موارد بشرية مؤهلة، قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة، والارتقاء بمستوى الأداء، وترسيخ المهنية والاحتراف.
وأشار إلى أن مواجهة آفة المخدرات تتطلب تكامل الجهود الأمنية والوقائية والتوعوية، ومواصلة ملاحقة شبكات التهريب والاتجار وتجفيف منابعها، مؤكدا أن تطور أساليب هذه الجريمة وامتدادها عبر الحدود يفرضان تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات والخبرات، بما يضمن مواكبة التحديات ورفع فاعلية الاستجابة لها.
وثمن اللواء المعايطة الشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ودورهما في دعم تطوير القدرات المؤسسية والتخصصية وتعزيز الإمكانات التدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين وجاهزيتهم لمواجهة أخطار المخدرات.
من جانبه، أشار مدير التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باولو زينغالي، إلى أن افتتاح المركز يأتي في مرحلة تتزايد فيها التحديات المرتبطة بجرائم تهريب المخدرات والاتجار بها، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الجهود الأردنية في التصدي لهذه التهديدات، وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية لمواكبة المستجدات والتعامل معها بفاعلية، من خلال شراكة استراتيجية وتعاون وثيق مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتخلل حفل الافتتاح عرض مادة مرئية استعرضت مهام المركز ودوره في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة، كما اطلع الحضور خلال جولة في مرافق المركز على تجهيزاته وإمكاناته الفنية والتدريبية، وما يوفره من بيئة متقدمة للتدريب التخصصي وفق أحدث الأساليب والممارسات المعتمدة في هذا المجال.









