رحل "عبدالله" ولحقته "الرميساء": بوح صحفي مؤلم لـ يوسف الطورة عن وطن تتقاسمه الحظوة ويدفع بسطاؤه الثمن
الوقائع الإخباري - وجّه الكاتب الصحفي يوسف الطورة رسالة وجدانية مؤثرة حمّلها عتاباً دافئاً ومرارة إنسانية عميقة تحت عنوان "وطن لا أملك فيه ناقة ولا جملاً"، استعرض خلالها فصولاً من معاناته الذاتية وفقدانه لاثنين من أبنائه بعد سنوات طويلة من استنزاف المرض والفواتير.
وروى الطورة في بوحه تفاصيل رحيل نجله "عبدالله" إثر صراع مرير مع المرض استمر خمس سنوات، قبل أن تلحق به شقيقته "الرميساء" بعد رحلة علاج امتدت ثماني سنوات منذ ولادتها، متحملاً نفقات علاجهما كاملة من حسابه الخاص حتى بلوغ لحظة دفع ثمن محروقات مركبة نقل الموتى، في مفارقة مؤلمة مع من يحظون بفرص العلاج المجاني بالخارج على نفقة الدولة دون عناء.
واسترجع الكاتب جذور نشأته في مدارس الجنوب النائية، مستذكراً فقر الطفولة وثيابه الرثة، وكيف ظل قلمه مخلصاً للكتابة للوطن رغم الخيبات وتوالي فواتير الألم، مبيناً أنه لا يطمع في غنيمة أو امتيازات استثنائية يراها حكراً على طبقة المحظوظين، بل يبحث عن إنصاف إنساني لمعنى الانتماء.
وختم الطورة مرثيته بالتأكيد على أنه لا يملك سوى ذاكرة أب مكلوم وخسارات باهظة من سنوات العمر، مشدداً على أنه سيواصل الكتابة للوطن رغم كل دفاتر الخذلان، كمن يرسل برقيات وفاء لا تنتظر مقابلاً.
وروى الطورة في بوحه تفاصيل رحيل نجله "عبدالله" إثر صراع مرير مع المرض استمر خمس سنوات، قبل أن تلحق به شقيقته "الرميساء" بعد رحلة علاج امتدت ثماني سنوات منذ ولادتها، متحملاً نفقات علاجهما كاملة من حسابه الخاص حتى بلوغ لحظة دفع ثمن محروقات مركبة نقل الموتى، في مفارقة مؤلمة مع من يحظون بفرص العلاج المجاني بالخارج على نفقة الدولة دون عناء.
واسترجع الكاتب جذور نشأته في مدارس الجنوب النائية، مستذكراً فقر الطفولة وثيابه الرثة، وكيف ظل قلمه مخلصاً للكتابة للوطن رغم الخيبات وتوالي فواتير الألم، مبيناً أنه لا يطمع في غنيمة أو امتيازات استثنائية يراها حكراً على طبقة المحظوظين، بل يبحث عن إنصاف إنساني لمعنى الانتماء.
وختم الطورة مرثيته بالتأكيد على أنه لا يملك سوى ذاكرة أب مكلوم وخسارات باهظة من سنوات العمر، مشدداً على أنه سيواصل الكتابة للوطن رغم كل دفاتر الخذلان، كمن يرسل برقيات وفاء لا تنتظر مقابلاً.








