قفزة مقلقة: ثلث طلبة الأردن يعانون من السمنة.. والمدارس الخاصة تسجل النسبة الأعلى
الوقائع الإخباري - كشفت وزارة الصحة عن واقع مقلق لصحة اليافعين في الأردن؛ إذ يعاني نحو 33% من طلبة الفئة العمرية (13–17 عاماً) من زيادة الوزن أو السمنة، في مؤشر تزيد حدته داخل المدارس الخاصة مسجلاً 42.5% مقارنة بـ 30% في المدارس الحكومية.
وأظهرت نتائج المسح الصحي العالمي لصحة الطلبة—المنفذ بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومنظمة الصحة العالمية—أن 12% فقط من الطلبة يمارسون نشاطاً بدنياً يتجاوز ساعة يومياً، ما عده مدير الصحة المدرسية الدكتور محمد معايعة سبباً رئيساً لتفشي السمنة وتراجع المؤشرات البدنية العامة للطلبة.
ولمواجهة هذه الأرقام، شددت الوزارة رقابتها على المقاصف عبر تطبيق اشتراطات صارمة منشورة في الجريدة الرسمية؛ شملت الحظر النهائي لبيع "الشيبس" بكافة أشكاله بعد أن كان مسموحاً بكميات محددة، إلى جانب منع المشروبات الغازية والعصائر المنكهة، والسكاكر، والبطاطا المقلية، والوجبات البائتة، والأغذية الزجاجية.
وعلى صعيد السلامة الغذائية والبيئية، أكد معايعة إخضاع المطابخ الإنتاجية والمخابز المزودة لمشروع التغذية المدرسية لترخيص ورقابة دورية من المؤسسة العامة للغذاء والدواء، مشيراً إلى استمرار الحملات الرقابية لمنع بيع التبغ ضمن دائرة 250 متراً حول المدارس، والتفتيش المستمر على الساحات والملاعب لضمان بيئة تدعم الحركة والنشاط الرياضي.









