إدارة السير تدقق على أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية
الوقائع الإخباري-كثّفت إدارة السير إجراءات التحقق من السلامة الفنية للمركبات ضمن حملتها الشتوية، التي أسفرت عن فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من الحوادث المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق مع اقتراب فصل الشتاء.
وقال ضابط غرفة عمليات إدارة السير، الرائد كفاح الهزايمة، الثلاثاء، إن الحملة تركز على التأكد من سلامة التجهيزات الفنية للمركبات، موضحًا أن أصحاب المركبات التي تُرصد فيها ملاحظات أو أعطال يُمنحون مهلة أسبوع لمعالجتها، على أن يراجعوا أحد أقسام السير بعد إجراء التصويبات اللازمة للتحقق من إزالة الخلل.
وبيّن الهزايمة أن الإدارة تعتمد الرسائل النصية القصيرة لإبلاغ السائقين بنتائج الفحص، سواء اجتازت مركباتهم الفحص الفني أم لم تجتزه، في خطوة تستغني فيها عن الملصقات المستخدمة سابقًا.
وأكد أن الإجراءات المتخذة تندرج ضمن نهج وقائي يهدف إلى تعزيز سلامة المركبات وتجنب الحوادث الناتجة عن الأعطال الفنية، وليس إلى تحرير المخالفات، مشيدًا بتفاعل المواطنين وحرصهم على تفقد مركباتهم والتأكد من جاهزيتها.
ودعا السائقين إلى مراجعة المراكز المختصة في أقسام السير لإجراء الفحوص اللازمة، مشيرًا إلى استمرار الدوريات المتنقلة، بما فيها دوريات الشرطة النسائية، في تنفيذ الحملة ميدانيًا، ولا سيما على طريق المطار.
وعلى صعيد الحركة المرورية، شهدت مداخل العاصمة كثافة ملحوظة خلال ساعات الصباح، خصوصًا عند نفق صويلح ومحور الجامعة الأردنية وطريق المطار، وفق الهزايمة، الذي أشار إلى مواصلة رقباء السير تنظيم حركة المركبات والتعامل مع المعيقات على الطرق.
وأضاف أن كوادر السير تعاملت مع مركبتين تعطّلتا عند مخرج نفق صويلح باتجاه خلدا، وعملَت على إزالتهما من الطريق لتخفيف أثرهما على انسيابية الحركة المرورية.
كما تعاملت الكوادر مع عدد من الحوادث المرورية خلال ساعات الصباح الباكر، اقتصرت أضرارها على الخسائر المادية، بحسب الهزايمة، الذي شدد على ضرورة الالتزام بقانون السير وتجنب المخالفات الخطرة حفاظًا على سلامة السائقين ومستخدمي الطريق.









