توتر دبلوماسي بين طهران ولندن بسبب اتهامات حول قاعدة فيرفورد الجوية
استدعت الخارجية الايرانية السفير البريطاني في طهران اليوم احتجاجا على اتهامات رسمية ربطت بين الجمهورية الاسلامية ومحاولات تهديد امني استهدفت قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، حيث جاء هذا التحرك الدبلوماسي ردا على تصريحات حكومية بريطانية اشارت الى احتمالية وجود تنسيق خارجي وراء تحركات مريبة رصدت قرب القاعدة العسكرية مؤخرا.
واوضحت الوزارة الايرانية ان مدير شؤون غرب اوروبا نقل للسفير البريطاني رسالة حازمة تطالب لندن بتقديم ادلة ملموسة ووثائق تثبت صحة مزاعمها، مؤكدة ان استمرار توجيه الاتهامات دون براهين قاطعة قد يدفع طهران الى اتخاذ خطوات تصعيدية قد تصل الى مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة المقبلة.
وبينت التقارير ان هذه الازمة اندلعت عقب سلسلة من التحقيقات الامنية التي اجرتها شرطة مكافحة الارهاب البريطانية بعد الابلاغ عن انشطة مشبوهة لمجموعة من الاشخاص بالقرب من القاعدة العسكرية، مما ادى الى توقيف سبعة اشخاص بينهم مواطن يحمل الجنسيتين البريطانية والايرانية قبل ان يتم الافراج عنهم بكفالة لاحقا دون توجيه تهم رسمية.
تداعيات الموقف الايراني البريطاني
وشددت طهران على رفضها القاطع لاي محاولة لزج اسمها في قضايا امنية داخلية بريطانية، مشيرة الى ان هذه الادعاءات تفتقر الى المصداقية وتأتي في سياق سياسي لا يخدم استقرار العلاقات بين الجانبين، بينما تواصل السلطات البريطانية تحقيقاتها الموسعة في ملابسات الحادث الذي اثار مخاوف امنية واسعة النطاق حول القاعدة الجوية.
واضافت المصادر ان المشهد الدبلوماسي لا يزال مرشحا لمزيد من التطورات في حال لم تنجح المساعي الرامية لتهدئة الموقف، خاصة مع اصرار الجانب الايراني على ضرورة وقف ما وصفته بحملة الاتهامات غير المبررة التي تروج لها بعض الاطراف في لندن تجاه طهران.









