مستقبل قوات اليونيفيل في لبنان ومطالب اممية ببدء مفاوضات عاجلة
دعا جان بيير لاكروا وكيل امين عام الامم المتحدة لعمليات السلام مجلس الامن الى ضرورة البدء بشكل عاجل في اجراء مباحثات جدية حول مستقبل بعثة حفظ السلام الدولية العاملة في الاراضي اللبنانية. واكد المسؤول الاممي ان الوضع الراهن يتطلب تحركا سريعا من قبل الدول الاعضاء لحسم ملف التمديد لقوات اليونيفيل التي ينتهي تفويضها بنهاية العام الحالي. واوضح ان استمرار الغموض بشان مستقبل هذه القوات يؤثر بشكل مباشر على عمليات التخطيط الاستراتيجي واللوجستي للبعثة في جنوب لبنان.
تحديات امنية ومطالب لبنانية بالتمديد
واشار لاكروا في تصريحاته الى ان المقترحات التي قدمها الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بشان استمرار وجود القوات لا تزال معلقة على طاولة مجلس الامن دون احراز اي تقدم ملموس حتى اللحظة. وشدد على ان البدء في المفاوضات في وقت مبكر يعد خيارا افضل بكثير من سياسة التاجيل التي قد تزيد من تعقيد المشهد الميداني. وبين ان الحكومة اللبنانية تبذل جهودا دبلوماسية مكثفة من اجل ضمان تمديد تفويض البعثة نظرا للدور الحيوي الذي تلعبه في مراقبة الاعمال القتالية وتامين وصول المساعدات الانسانية للمدنيين.
مستقبل البعثة الاممية في ظل التوترات
وكشفت المعطيات الميدانية ان قوة اليونيفيل تتواجد في جنوب لبنان منذ عقود طويلة لضمان الاستقرار في المنطقة الحدودية. واضاف لاكروا ان الحاجة اصبحت ملحة لتوضيح الرؤية المستقبلية للبعثة خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ اشهر. واكد ان الامم المتحدة تترقب تحركات جدية من مجلس الامن في القريب العاجل لضمان استمرارية العمل الميداني وتقديم الدعم اللازم للمناطق المتضررة من النزاع.









