محافظ تعز يطلق تحذيرا استراتيجيا للحوثيين ويكشف ملامح معركة الحسم
كشف محافظ تعز نبيل شمسان عن رؤية ميدانية جديدة حول سير المعارك في المحافظة، مؤكدا ان التوسع الحوثي الاخير يمثل نقطة تحول استراتيجية ستفضي الى نهايتهم المحتومة. واشار الى ان تعز لا تخوض حربا محلية فحسب، بل تمثل البوابة الرئيسية لتحقيق النصر الكبير والوصول الى العاصمة صنعاء كهدف نهائي لاستعادة الدولة.
واوضح ان العمليات العسكرية في جبهات صبر والمسراخ والمحاور الشرقية والغربية تشهد صمودا اسطوريا، مبينا ان التغيرات في السيطرة الجغرافية هي جزء طبيعي من طبيعة المعارك الطويلة التي تهدف الى استنزاف قدرات العدو وكسر شوكته.
واكد ان تعز ستكسر الحصار المفروض عليها رغم كل التحديات، موضحا ان الارادة الشعبية والعسكرية هناك تزداد صلابة مع استمرار الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات بحق المدنيين في مختلف المناطق.
تداعيات الحصار الانساني وتوقف الخدمات الاساسية
وبين المحافظ ان الوضع الانساني وصل الى مراحل حرجة نتيجة اغلاق كافة المنافذ، موضحا ان الحصار تسبب في توقف شبه كامل للمستشفيات وتعطل منظومة المياه والكهرباء، مما فاقم من معاناة اكثر من مليوني نسمة.
واضاف ان هناك مئات الشحنات المحملة بالوقود والغاز عالقة في المناطق الحدودية منذ اسابيع، مشددا على ان هذه الموارد هي سلع تجارية خاصة تهدف لتخفيف العبء عن المواطنين وليست امدادات عسكرية كما يروج البعض.
وكشف ان الجهات المحلية تبذل جهودا مضنية للتعامل مع ازمة النفايات وتراكمها في الشوارع، مؤكدا ان تعنت الميليشيات في فتح الطرق يمنع وصول الخدمات الاساسية ويحول دون تحسين الظروف المعيشية للسكان.
التنسيق مع التحالف ودور السعودية الاستراتيجي
واكد ان التنسيق مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يجري على اعلى المستويات، مبينا ان العمل المشترك يغطي كافة التفاصيل الميدانية واللوجستية في خندق واحد لمواجهة المشروع الايراني.
واضاف ان الدعم السعودي لليمن يمثل ركيزة اساسية لاستمرار الصمود، مشددا على ان الدور الذي تقوم به المملكة يعد حيويا ومحوريا في الحفاظ على تماسك الجبهات ومنع انهيار الاوضاع بشكل كامل.
واوضح ان الحوثيين مجرد ادوات اقليمية تتجاوز اطماعهم حدود اليمن، مؤكدا ان التكاتف مع الاشقاء في التحالف هو الضمان الوحيد لمواجهة هذه المخاطر وحماية المنطقة من التمدد الميليشاوي.









