ضحايا النيران الصديقة.. لاعبون سجلوا أهدافا عكسية أكثر من أهدافهم

ضحايا النيران الصديقة.. لاعبون سجلوا أهدافا عكسية أكثر من أهدافهم
الوقائع الإخباري - تحظى الأهداف التي يسجلها اللاعبون لمصلحة فرقهم باحتفاء جماهيري كبير، إذ يتحول أصحابها إلى أبطال في أعين المشجعين، خصوصا عندما تسهم أهدافهم في حسم المباريات والتتويج بالألقاب.

لكن كرة القدم لا تخلو من اللحظات القاسية، وفي مقدمتها الأهداف العكسية التي يسجلها اللاعبون بالخطأ في شباك فرقهم، لتتحول لحظة كان يفترض أن تكون عابرة إلى ذكرى مؤلمة، لا سيما عندما تؤثر في نتيجة مباراة حاسمة أو تتسبب في خسارة بطولة.

وفي مفارقة لافتة، شهد تاريخ اللعبة حالات لمدافعين انتهت حصيلتهم التهديفية في منافسات الدوري بأهداف عكسية أكثر من الأهداف التي سجلوها لمصلحة فرقهم، وفقا لبيانات أوردتها صحيفة "غارديان" البريطانية وموقع "GiveMeSport".

بيل بارمر.. 8 أهداف عكسية مقابل هدف واحد

يبرز الإنجليزي بيل بارمر ضمن اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه المفارقة، بعدما سجل 8 أهداف عكسية من اللعب المفتوح خلال أكثر من 300 مباراة خاضها بقميص إيفرتون مطلع القرن العشرين.

وفي المقابل، لم يسجل بارمر سوى هدف واحد لمصلحة الفريق الإنجليزي، وجاء من ركلة جزاء، لتبدو حصيلته التهديفية مفارقة نادرة في سجلات كرة القدم.

لويجي زانيير.. ضعف الأهداف العكسية

سجل المدافع الإيطالي لويجي زانيير 3 أهداف في الدوري خلال مسيرته مع أندية عدة، من بينها ميلان وبادوفا وكاتانيا، لكنه أحرز 6 أهداف عكسية، أي ضعف أهدافه لمصلحة الفرق التي مثّلها.

وبرز زانيير خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولعب لعدد من الأندية الإيطالية، بينها أتالانتا وفيرونا وميلان، الذي توج معه بلقب الدوري المحلي مرة واحدة.

ريكاردو فيري.. مفارقة في الدوري الإيطالي

قضى المدافع الإيطالي ريكاردو فيري الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية مع إنتر ميلان بين عامي 1981 و1994، قبل الانتقال إلى فيورنتينا لموسمين، ثم اعتزال كرة القدم عام 1996.

وخلال مشاركاته في الدوري بقميص إنتر، سجل فيري 6 أهداف، مقابل 8 أهداف عكسية، ليتجاوز رصيده السلبي أهدافه المسجلة في المسابقة.

لكن الصورة تختلف عند احتساب جميع البطولات، إذ أضاف فيري 3 أهداف لمصلحة إنتر في كأس إيطاليا، ما يجعل تفوق أهدافه العكسية مقتصرا على منافسات الدوري المحلي.

فرانسيس بينالي.. هدف إيجابي مقابل هدفين عكسيين

خاض الإنجليزي فرانسيس بينالي نحو 379 مباراة خلال مسيرته الاحترافية، ارتدى خلالها قميص ساوثهامبتون في معظم الأحيان، إلى جانب مشاركات محدودة مع نوتنغهام فورست.

وسجل المدافع هدفا واحدا لمصلحة فريقه، خلال الفوز على ليستر سيتي بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 1997-1998، لكنه أحرز هدفين عكسيين في شباك ساوثهامبتون.

وجاء الهدف العكسي الأول أمام أولدهام موسم 1993-1994، والثاني خلال مواجهة مانشستر يونايتد موسم 1999-2000، ليكون رصيده السلبي ضعف أهدافه المسجلة.

جيمي كاراغر.. 7 أهداف عكسية بقميص ليفربول

دافع الإنجليزي جيمي كاراغر عن ألوان ليفربول طوال مسيرته مع الفريق الأول، منذ تصعيده عام 1996 حتى اعتزاله عام 2013، وخاض أكثر من 700 مباراة في مختلف المسابقات.

ورغم مكانته بوصفه أحد أبرز المدافعين في تاريخ النادي، سجل كاراغر 4 أهداف لمصلحة ليفربول، مقابل 7 أهداف عكسية، وفقا للأرقام الواردة في التقرير.

ومن أبرز تلك اللحظات تسجيله هدفين عكسيين في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد في 11 أيلول 1999، حين خسر ليفربول بنتيجة 2-3.

كما سجل كاراغر هدفا عكسيا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006 أمام وست هام يونايتد، في مباراة انتهت بالتعادل 3-3، قبل أن يحسم ليفربول اللقب بركلات الترجيح.

سفين فان بيك.. 8 أهداف عكسية في الدوري الهولندي

يُعد المدافع الهولندي سفين فان بيك من الأسماء التي برزت في سجلات الأهداف العكسية بالدوري الهولندي، بعدما أمضى نحو 12 موسما في المسابقة مع أندية فاينورد وويليم 2 وهيرينفين.

وخلال 193 مباراة في الدوري، سجل فان بيك 5 أهداف لمصلحة الفرق التي لعب لها، مقابل 8 أهداف عكسية، ليتجاوز رصيده السلبي حصيلته الإيجابية.

وانتقل المدافع الهولندي إلى نادي الشحانية القطري في تموز 2024 قادما من هيرينفين، ليواصل مسيرته الاحترافية خارج الدوري الهولندي.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions