رئيس وزراء ألبانيا يدعو للحوار بعد احتجاجات طلابية عنيفة
الوقائع الإخباري - دعا رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، إلى الحوار مع طلاب محتجين، بعد يومين من الاشتباكات العنيفة في تيرانا، قائلاً إن حكومته على استعداد لمناقشة مطالبهم والتوصل لحلول.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن راما قال اليوم الخميس من داخل مكتب كلية أوروبا المتضررة بالعاصمة "الطلاب هم المستقبل".
وأضاف: "مرحبا بالطلاب في أي وقت... نحن على استعداد للجلوس والحديث والتشاور والتوصل لحلول".
واتهم راما جماعات المعارضة بأنها تقف وراء العنف، وليس الطلاب، متهما إياها بتقويض تقدم ألبانيا نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي.
تجددت المواجهات بين متظاهرين والشرطة الأربعاء في العاصمة الألبانية تيرانا، حيث أُضرمت حرائق عدة، في ثاني يوم متتال من أعمال العنف على خلفية احتجاجات طلابية تطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما وزيادة الدعم للطلاب.
واستخدمت وحدات مكافحة الشغب خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين، فيما رشق متظاهرون قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأحرقوا حاويات قمامة وأقاموا حواجز قرب وزارة التربية، وفق صحافيين في وكالة فرانس برس.
واستهدف محتجون مبنى الوزارة ومتاجر وفرعا مصرفيا، وحطموا نوافذ وأضرموا النار في وثائق داخل المصرف. وتدخل رجال الإطفاء لإخماد النيران.
وكانت الشرطة أوقفت الثلاثاء ستة عشر شخصا، بعدما تعرضت مبان حكومية لأضرار واقتحم أفراد مبنى البلدية وأشعلوا النار فيه.
وأعرب الاتحاد الأوروبي، الذي تطمح ألبانيا للانضمام إليه، عن قلقه إزاء "تصاعد العنف"، داعيا إلى خفض التوتر والتحقيق في مزاعم استخدام الشرطة عنفا مفرطا ضدّ متظاهرين وصحافيين.
وتأتي المواجهات بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، أشعلها مشروع فندق فاخر في محمية طبيعية ساحلية مرتبط بإيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، وسط شبهات فساد وغياب للشفافية.
وتبنّى الطلاب هذه المطالب، مؤكدين أن تحركهم الثلاثاء استهدف أيضا التنديد بالأوضاع في الجامعات والرسوم الدراسية ونقص الدعم المقدم للشباب.









