مواهب الكرة الاردنية في اختبار جديد عبر مشروع فرق المستقبل
انطلقت فعاليات المرحلة الثالثة من مشروع فرق المستقبل الذي ينظمه الاتحاد الاردني لكرة القدم بمشاركة واسعة وصلت الى 270 لاعبا من المواهب الصاعدة لمواليد 2012 و2013 و2014. ويهدف هذا التجمع الرياضي المكثف الى التنقيب عن الطاقات الكروية الواعدة في مختلف محافظات المملكة ووضعها تحت المجهر الفني تمهيدا لضم المتميزين منهم الى صفوف المنتخبات الوطنية والاندية مستقبلا.
واكد القائمون على المشروع ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية طويلة الامد لتعزيز قاعدة اللاعبين الشباب وتطوير مهاراتهم في بيئة تنافسية منظمة. واقيمت المنافسات عبر سلسلة من المباريات الموزعة على ملاعب عمان والزرقاء واربد لضمان تغطية جغرافية واسعة واكتشاف اكبر عدد ممكن من المواهب الشابة التي تمتلك القدرات البدنية والفنية المطلوبة.
وبينت النتائج الاولية للمرحلة الثالثة نجاح التوزيع الفني للاعبين حيث تم تقسيم المشاركين بواقع 90 لاعبا لكل فئة عمرية لضمان العدالة في التقييم والتركيز على التفاصيل الدقيقة لكل موهبة. واوضح الخبراء ان الهدف من هذه المباريات يتجاوز مجرد الفوز والخسارة بل يمتد ليشمل رفع الجاهزية الذهنية والتكتيكية لدى اللاعبين الصغار وتعريفهم بمتطلبات الاحتراف الكروي في سن مبكرة.
خطوات عملية لتطوير مستقبل كرة القدم
واضافت المصادر الفنية ان المرحلة شهدت متابعة دقيقة من قبل المدير الفني للاتحاد عبد الحي بن سلطان الذي اشرف على تقييم الاداء الفردي والجماعي للاعبين. وشدد المراقبون على اهمية هذه المبادرات في رفد المنظومة الكروية بدماء جديدة قادرة على تمثيل الاردن في الاستحقاقات القادمة وتقديم اداء يليق بتطلعات الجماهير.
وكشفت التقديرات ان التفاعل الكبير من قبل اولياء الامور والاندية يعكس الثقة المتزايدة في مشروع فرق المستقبل كبوابة حقيقية للنجومية. واشار الاتحاد الى ان العمل مستمر لرصد كافة الملاحظات الفنية وتطوير خطط التدريب بما يتناسب مع التطورات العالمية في كرة القدم الحديثة لضمان بناء جيل قادر على المنافسة اقليميا ودوليا.









