الأردن يعيد توجيه بوصلته نحو الصين وروسيا لإنعاش القطاع السياحي.. تسهيلات بالتأشيرات وخطوط طيران مباشرة
الوقائع الإخباري-تتجه أنظار القطاع السياحي الأردني نحو الأسواق الشرقية الكبرى، في مسعى حكومي لتنويع مصادر الزوار وتجاوز التحديات الإقليمية التي أثرت على حركة السفر التقليدية، عبر حزمة إجراءات وتسهيلات تستهدف بشكل خاص السوقين الروسي والصيني.
وأكد وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، أن التحركات الأخيرة، التي أعقبت الزيارة الملكية لمجموعة (Trip.com) في شنغهاي، تستهدف دمج الترويج السياحي بالأدوات العملية؛ من خلال تجهيز المواقع التاريخية بلوحات باللغة الصينية، واعتماد أنظمة دفع إلكتروني مألوفة للمسافر الصيني، والعمل على رفع أعداد الأدلاء السياحيين المرخصين للغة الصينية من 25 إلى 50 دليلاً عبر برامج تأهيل وتدريب لخريجي الجامعات.
وعلى المسار الروسي، بدأت المملكة بتفعيل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول للإقامة حتى 30 يوماً، بالتزامن مع توسيع شبكة الربط الجوي؛ حيث يجري الإعداد لتدشين خط طيران مباشر يربط موسكو بمدينة العقبة لخدمة السياحة الشاطئية والترفيهية، إضافة إلى الرحلات القائمة نحو عمان.
كما تركز الاستراتيجية السياحية على ملف السياحة الدينية والحج المسيحي، تحضيراً لذكرى مئوية المعمودية عام 2030، واستثمار وجود الكنيسة وبيت الحجاج الروسيين في موقع المغطس لجذب شرائح أوسع من الزوار.
ورغم هذه الخطط الترويجية المتسارعة، يبقى الرهان الفعلي معلقاً على قدرة المنشآت والخدمات اللوجستية المحلية في المحافظات على مواءمة متطلبات هذه الأسواق التنافسية، وترجمة الاتفاقيات إلى عوائد اقتصادية ملموسة تنعكس مباشرة على تشغيل الأيدي العاملة وإنعاش المرافق المتأثرة.









