تفاصيل صادمة حول اصابات هجوم الكرك الارهابي وحصيلة الشهداء
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك لتصل الى تسعة شهداء، وذلك بعد وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه داخل مستشفى الامير علي العسكري. واكدت التقارير الطبية ان غالبية الاصابات التي تعرض لها الضحايا كانت مباشرة واستهدفت مناطق حساسة في الجسم، مما جعل عمليات الانقاذ والاسعاف بالغة الصعوبة نظرا لتعرضهم لنزيف داخلي حاد.
واوضحت المعطيات الميدانية ان احد المصابين واجه ظروفا صحية حرجة للغاية بعد اصابته بعيارين ناريين، حيث تسبب الاول في تهتك كبير في الاوردة والشرايين والامعاء، بينما ادى الثاني الى تضرر الشريان الرئيسي في القدم، ورغم محاولات الكوادر الطبية المتكررة لانعاشه بعد توقف قلبه الا ان الجهود لم تنجح في انقاذ حياته.
واضافت المصادر ان ضحية اخرى في الستينيات من عمره قد فارق الحياة صباح اليوم، وكان قد تعرض لاصابة مباشرة في قدمه اليسرى استهدفت الشريان الرئيسي، وينتمي الشهداء الى عائلة القسوس وهم من ابناء العمومة الذين كانوا يتلقون العلاج في العناية الحثيثة.
الحالة الصحية للمصابين في مستشفى الامير علي
وبينت المعلومات الواردة ان ستة مصابين اخرين لا يزالون يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في قسم جراحة الرجال بالمستشفى، وتتراوح حالاتهم بين المتوسطة والخفيفة.
واشار الاطباء الى ان الحالة الصحية للمصابين المتبقين مستقرة بشكل عام، مع وجود توقعات بمغادرة عدد منهم للمستشفى خلال الساعات المقبلة، في حين لا يزال البعض الاخر تحت المراقبة الطبية الدقيقة لحين استقرار وضعهم الصحي بشكل كامل.
وختمت الطواقم الطبية حديثها بالتأكيد على ان الجهود مستمرة لتقديم كافة اشكال الدعم الصحي واللازم لجميع المصابين لضمان سلامتهم وتجاوزهم لهذه الازمة الصحية.









