تصعيد عسكري في الخليل ونتنياهو يلوح بمفاجاة ضد السلطة الفلسطينية

تصعيد عسكري في الخليل ونتنياهو يلوح بمفاجاة ضد السلطة الفلسطينية

شنت القوات الاسرائيلية حملة عسكرية مكثفة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تضمنت عمليات اقتحام واسعة النطاق واحتلالا للمنازل السكنية. واجبرت هذه الخطوات مئات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في اطار ما وصفه مراقبون بعملية تهجير جديدة تعيد رسم المشهد الامني في المنطقة المحاصرة. واكدت التقارير الميدانية ان الجيش فرض طوقا امنيا مشددا ومنع الحركة في جميع المنافذ المؤدية للمدينة.

واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى وجود نية للقيام بما وصفه بمفاجاة كبيرة ومباغتة تستهدف السلطة الفلسطينية في ظل التوترات المتصاعدة. وبينت المصادر ان هذا التهديد جاء متزامنا مع مطالبات السلطة الفلسطينية للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات واحتواء التداعيات الخطيرة للعمليات العسكرية المستمرة في الضفة.

تفاصيل العمليات العسكرية في الخليل

وكشفت التحقيقات الاولية ان هذه التحركات جاءت ردا على عملية نفذها فلسطينيان عند حاجز فرش الهوى العسكري على مشارف مدينة الخليل. واوضحت المعطيات الميدانية ان العملية اسفرت عن مقتل جنديين اسرائيليين واصابة ثلاثة اخرين بجروح متفاوتة. واضافت القوات الاسرائيلية انها استهدفت مناطق محددة منها منطقة دير بحة التي انطلق منها المنفذون حيث تم طرد السكان واحتلال منازلهم وتحويلها الى ثكنات عسكرية مؤقتة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions