توسع استيطاني جديد يلتهم اراضي يطا جنوب الخليل وعمليات سرقة تستهدف ممتلكات المواطنين

توسع استيطاني جديد يلتهم اراضي يطا جنوب الخليل وعمليات سرقة تستهدف ممتلكات المواطنين

شهدت بلدة يطا جنوب الخليل تحركات ميدانية مكثفة من قبل مجموعات المستوطنين التي باشرت اليوم في تثبيت بؤرتين استيطانيتين جديدتين على اراضي المواطنين الفلسطينيين في خطوة تصعيدية تهدف الى فرض واقع ديموغرافي جديد في المنطقة. وتزامن هذا التحرك الاستيطاني مع سلسلة من الاعتداءات المباشرة التي طالت ممتلكات الاهالي حيث اقدمت عناصر متطرفة على سرقة عدد من رؤوس الاغنام في حوادث تعكس استمرار الانتهاكات بحق المزارعين ومربي الماشية في تلك المناطق النائية.

وبينت المتابعات الميدانية ان عملية الاستيلاء على الاراضي شملت منطقة خلة الفرا غرب يطا حيث نصبت الخيام وجلبت الجرافات واليات الحفر لتهيئة الارض للبناء القسري في محاولة لتهجير السكان الاصليين عن اراضيهم ومراعيهم. واكد شهود عيان ان المستوطنين لم يكتفوا بذلك بل شرعوا في عمليات تجريف واسعة النطاق مما يشير الى مخططات توسعية طويلة الامد تهدف الى عزل القرى والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض.

واضافت المصادر ان بؤرة استيطانية ثانية ظهرت في بادية يطا وتحديدا في المنطقة الواقعة بين قريتي الزويدين وام قصة حيث بدا المستوطنون في وضع بنية تحتية تشمل شبكات مياه وكهرباء في تحد صارخ لكل القوانين والاعراف الدولية. وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تاتي في اطار سياسة ممنهجة لتعزيز الوجود الاستيطاني في جنوب الخليل.

تصاعد الانتهاكات ضد ممتلكات الفلسطينيين في يطا

وكشفت التحقيقات الاولية عن حادثة سرقة طالت حظيرة تعود للمواطن جودت احمد المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا حيث تسللت مجموعة من المستوطنين القادمين من مستوطنة سوسيا في ساعات الليل المتاخرة. واوضحت المعطيات ان المعتدين استولوا على 12 راسا من الاغنام في عملية نهب منظمة تضاف الى سجل طويل من الاعتداءات التي تستهدف سبل عيش المواطنين الفلسطينيين في القرى المهددة بالمصادرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions