وقفات تضامنية في العقبة تنديدًا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الحمود
الوقائع الإخباري - شهدت محافظة العقبة، اليوم الأحد، وقفات تضامنية وفعاليات وطنية ومجتمعية نظمتها مؤسسات ودوائر حكومية وجامعات وفعاليات شعبية، تنديدًا بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الحمود في محافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
وتضمنت الفعاليات الوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة وللمصابين بالشفاء العاجل، إلى جانب التأكيد على رفض الإرهاب والتطرف والعنف بمختلف أشكاله، والتمسك بقيم الوحدة الوطنية والتآخي والتسامح التي تجمع الأردنيين.
وفي القطاع التربوي، شارك مدير تربية محافظة العقبة، الدكتور عبدالوهاب الحجاج، طلبة مدرسة العقبة الثانوية الشاملة للبنين، خلال الطابور الصباحي، الوقوف دقيقة صمت تضامنًا مع الشهداء، بحضور مدير المدرسة ماجد الخصبة.
وخصصت الإذاعة المدرسية للحديث عن الحادثة، والتأكيد على قيم الوحدة الوطنية والتآخي والتسامح بين أبناء المجتمع الأردني، ورفض الاعتداء على دور العبادة، وتعزيز مبادئ المحبة والعيش المشترك.
وأكد الحجاج أن هذه الوقفة تجسد وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الأحداث التي تمس أمن المجتمع واستقراره، مشددًا على أهمية دور المؤسسات التربوية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والتسامح لدى الطلبة.
وشهدت مدارس محافظة العقبة كذلك وقفات وأنشطة تضامنية، عبّرت خلالها الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة عن حزنهم وتضامنهم مع أسر الشهداء والمصابين.
وفي السياق ذاته، نظم تجمع لجان المرأة في العقبة وقفة تضامنية بالشموع، تعبيرًا عن الحزن على أرواح الشهداء والتضامن مع ذويهم والمصابين، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الإرهاب.
وأكد المشاركون أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء عمل مدان ومرفوض دينيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا، مؤكدين أنه لن ينال من روابط الأخوة التي تجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ولا من تاريخهم المشترك القائم على التآخي والتعايش.
وشددوا على أن وحدة الصف الوطني ستبقى ركيزة أساسية لحماية الأردن وصون أمنه واستقراره، داعين الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا.









