تحول تاريخي في العقيدة العسكرية الجزائرية واقرار نشر قوات بالنيجر

تحول تاريخي في العقيدة العسكرية الجزائرية واقرار نشر قوات بالنيجر

شهدت الساحة السياسية الجزائرية تطورا لافتا بموافقة غرفتي البرلمان على قرار يقضي بارسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي الى دولة النيجر المجاورة. وتاتي هذه الخطوة الاستراتيجية في اطار تامين المنشات الطاقوية الحيوية للبلاد، وهو ما يمثل تحولا جذريا في سياسة الدفاع الجزائرية التي ظلت لسنوات طويلة تعتمد مبدا عدم التدخل العسكري خارج الحدود الوطنية منذ عقود.

واكد المجلس الشعبي الوطني ان عملية التصويت جاءت باجماع الاعضاء لدعم هذا التوجه الذي يهدف الى حماية المصالح الاستراتيجية الجزائرية في منطقة الساحل. واوضح البرلمان في بيانه ان المصادقة تمت بعد نقاشات مستفيضة بين الغرفتين لضمان التوافق حول هذه الخطوة الحساسة التي تضع الجيش الجزائري في مهمة خارجية نادرة.

ابعاد التدخل العسكري الجزائري في النيجر

وبينت المصادر البرلمانية ان نشر القوات يركز بشكل اساسي على تامين خطوط الطاقة والمشاريع المشتركة التي تربط البلدين في ظل التوترات الامنية التي تشهدها المنطقة. واضافت المعطيات ان هذا القرار يفتح صفحة جديدة في تاريخ المؤسسة العسكرية، حيث تعد هذه المهمة هي الاولى من نوعها على هذا المستوى منذ حرب عام 1973، مما يعكس جدية القيادة الجزائرية في حماية امنها الطاقوي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions