تعاون استراتيجي بين المنامة ودمشق لمواجهة التحديات الاقليمية
استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني في العاصمة المنامة، وذلك في اطار مساعي البلدين لتعزيز التنسيق المشترك تجاه الملفات الاقليمية والدولية الحساسة. وتركزت المباحثات على استعراض الاوضاع الراهنة في سوريا والجهود المبذولة لترسيخ الامن والاستقرار، مع التأكيد على اهمية دفع عجلة التنمية في البلاد.
واشاد ملك البحرين بالعلاقات المتنامية بين البلدين، معربا عن تطلعه لتوسيع افاق التعاون الثنائي بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات. واكد الملك حمد على الموقف البحريني الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة اراضيها، مشيرا الى تقديره لمواقف دمشق المتضامنة مع المنامة في وجه التحديات والاعتداءات الخارجية.
وبين الوزير الشيباني ان سوريا تمضي بخطوات ثابتة نحو الاستقرار المستدام والانفتاح على محيطها الاقليمي والدولي، موضحا حرص بلاده على تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية لمواجهة كافة التحديات الامنية والاقتصادية الراهنة. وثمن الوزير الدور البحريني الداعم لمساعي دمشق في اعادة الاعمار وتثبيت دعائم السيادة الوطنية.
تنسيق دبلوماسي رفيع لمواجهة التوترات في المنطقة
واجرى وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني جلسة مباحثات موسعة مع نظيره السوري، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التنسيق السياسي في المحافل الدولية، لا سيما في ظل عضوية البحرين غير الدائمة في مجلس الامن. وشدد الجانبان على ضرورة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة لرفع مستوى التعاون الثنائي الى مراحل اكثر شمولية.
واكد الوزيران خلال اللقاء على خطورة التداعيات الناجمة عن الاعتداءات التي تستهدف امن المنطقة، وناقشا تاثيرات تعطيل الملاحة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب على استقرار الاقتصاد العالمي وامدادات الطاقة والغذاء. وتبادل الطرفان وجهات النظر حول افضل السبل لخفض التصعيد وحماية الامن الاقليمي.
واشاد الزياني بالعلاقات الاخوية التي تربط المنامة بدمشق، منوها بالجهود السورية الحثيثة للحفاظ على سيادة الدولة وتجاوز الازمات. واختتم اللقاء بتأكيد مشترك على اهمية مواصلة التشاور الدبلوماسي لدعم تطلعات شعوب المنطقة نحو السلم والازدهار والنمو المستمر.









