بلدية مأدبا الكبرى تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارعها تخليداً لذكراهم
الوقائع الإخبارية -قررت بلدية مأدبا الكبرى إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع المدينة، تخليداً لذكرى شهداء الجريمة الإرهابية الغادرة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، وتأكيداً على وحدة الدم والمصير بين كافة أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وأكد رئيس لجنة بلدية مأدبا الكبرى، هيثم جوينات، اليوم الاثنين، أن هذه التسمية تحمل في طياتها دلالات ورسائل وطنية وإنسانية عميقة تتجاوز حدود المكان؛ لترسخ حضور تضحيات الشهداء في الوجدان العام، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي لدمائهم الزكية يقوم على حماية الجبهة الداخلية وتعزيز قيم التسامح والإخاء.
وأوضح جوينات أن هذه المبادرة تجسد أصدق مشاعر التضامن والوقوف الأخوي إلى جانب أهالي محافظة الكرك وعائلات الشهداء والجرحى، لافتاً إلى أن الأردن سيظل عصياً وسداً منيعاً بنموذج تلاحمه الفريد، وأن المساس بأي مكون من نسيجه الاجتماعي هو استهداف مباشر لكل أردني.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للتوجه الوطني الشامل الهادف لتخليد أسماء الشهداء في مختلف محافظات ومدن المملكة، كشواهد حية على صلابة المجتمع الأردني ورفضه المطلق لمحاولات بث الفرقة والإرهاب.
وأكد رئيس لجنة بلدية مأدبا الكبرى، هيثم جوينات، اليوم الاثنين، أن هذه التسمية تحمل في طياتها دلالات ورسائل وطنية وإنسانية عميقة تتجاوز حدود المكان؛ لترسخ حضور تضحيات الشهداء في الوجدان العام، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي لدمائهم الزكية يقوم على حماية الجبهة الداخلية وتعزيز قيم التسامح والإخاء.
وأوضح جوينات أن هذه المبادرة تجسد أصدق مشاعر التضامن والوقوف الأخوي إلى جانب أهالي محافظة الكرك وعائلات الشهداء والجرحى، لافتاً إلى أن الأردن سيظل عصياً وسداً منيعاً بنموذج تلاحمه الفريد، وأن المساس بأي مكون من نسيجه الاجتماعي هو استهداف مباشر لكل أردني.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للتوجه الوطني الشامل الهادف لتخليد أسماء الشهداء في مختلف محافظات ومدن المملكة، كشواهد حية على صلابة المجتمع الأردني ورفضه المطلق لمحاولات بث الفرقة والإرهاب.









