واشنطن تعلن تضييق الخناق المالي على طهران وتراجع تمويل الاذرع الايرانية
كشفت وزارة الخزانة الاميركية عن نجاح ملموس في مساعي عزل ايران اقتصاديا بشكل كامل، حيث يظهر التضييق المالي تاثيره المباشر على قدرة طهران في دعم وكلائها في المنطقة. واكد وزير الخزانة سكوت بيسنت ان وتيرة التمويل الموجه نحو الاذرع الايرانية تشهد تراجعا ملحوظا نتيجة نقص السيولة بالدولار الاميركي وصعوبة الوصول الى الاسواق الدولية. واوضح ان حالة من القلق المتزايد بدات تسيطر على قيادات الحرس الثوري الايراني، حيث تشير التقارير الى مخاوف جدية من انهيار اقتصادي داخلي يهدد استقرار النظام.
تداعيات الضغوط الاقتصادية على المشهد الاقليمي
واضاف بيسنت ان التاثير المالي طال بشكل مباشر جماعات مثل الحوثيين وحماس وحزب الله، مما حد من قدراتهم الميدانية والعملياتية نتيجة جفاف منابع التمويل القادمة من طهران. وشدد على ان الاجراءات الاميركية ليست مجرد عقوبات ورقية، بل هي سياسة فعالة نجحت في خلق فجوة تمويلية كبيرة تؤثر على استراتيجية طهران التوسعية. وبين ان حالة التخبط داخل المؤسسة العسكرية الايرانية تعكس مدى فاعلية الحصار المالي المفروض حاليا.
موقف طهران بين الدبلوماسية والتهديد
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في المقابل ان بلاده لا تزال تمنح الفرصة للمسارات الدبلوماسية، مشيرا الى وجود اتصالات مكثفة مع وسطاء دوليين لتنفيذ مقترحات تهدف الى تهدئة الاوضاع في المنطقة. واشار الى ان طهران تحاول الدفع بخطة الايام السبعة لانهاء الصراع وضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز، رغم استمرار التحذيرات الاسرائيلية والاميركية. وكشف ان القوات المسلحة الايرانية تضع خياراتها الدفاعية على الطاولة بالتوازي مع استمرار المشاورات السياسية المعقدة.









