ترامب يوافق على قدوم فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة بعد خسارته الانتخابات البرازيلية
الوقائع الإخباري – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على قدوم السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، إلى الولايات المتحدة، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مؤكداً أنه لم ينحز لأي طرف في الانتخابات، رغم انتقاده للعملية الانتخابية.
وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، على مدرج قاعدة أندروز الجوية المشتركة في ولاية ماريلاند، إنه لا يمانع قدوم فلافيو بولسونارو، واصفاً عائلته بأنها «أشخاص جيدون»، فيما اعتبر الانتخابات البرازيلية «غريبة جداً»، وانتقد ما وصفه بسوء سيرها، وفق ما نقلته وكالة رويترز. Reuters +1
وأضاف ترامب أنه يعرف الرئيس لولا وفلافيو بولسونارو، كما يعرف والده جيداً، معتبراً أن الرئيس البرازيلي السابق تعرض لمعاملة سيئة، لكنه شدد على أنه لم يتدخل في الشؤون البرازيلية.
تأشيرات أميركية لبولسونارو وعائلته
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أفادت وكالة رويترز بأن فلافيو بولسونارو غادر البرازيل متجهاً إلى الولايات المتحدة، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية، فيما أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن ستمنحه وأفراد عائلته تأشيرات دخول.
ولم يعترف فلافيو رسمياً بخسارته أمام لولا، كما غادر البلاد بعد رفضه الامتثال لأمر صادر عن المحكمة العليا البرازيلية بتسليم جوازات سفره، في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وهي اتهامات ينفي ارتكاب أي مخالفات بشأنها. Internazionale +1
توتر في العلاقات الأميركية البرازيلية
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر بين واشنطن وبرازيليا، على خلفية مواقف إدارة ترامب من عائلة بولسونارو والقضايا القضائية المرتبطة بها.
وكان ترامب قد دافع سابقاً عن جايير بولسونارو، الذي أُدين في البرازيل بالتخطيط لانقلاب، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عاماً.
وفي السياق ذاته، كشفت وكالة رويترز، في تقرير نشرته قبل الانتخابات، عن تحركات لمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية بهدف دعم عودة عائلة بولسونارو إلى السلطة، شملت ضغوطاً وإجراءات عقابية استهدفت، بحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين على تلك التحركات، إضعاف حكومة لولا وتعزيز الفرص السياسية للعائلة. Investing.com +1
وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن انعكاس الموقف الأميركي على العلاقات بين البلدين، لا سيما أن لولا اتهم واشنطن بالتدخل في الشؤون البرازيلية، في حين يؤكد ترامب أنه لم ينحز لأي طرف في الانتخابات.









