الكاتب إبراهيم سكجها: مشاريع ضخمة تفيد الأغنياء وسجن واساور الكترونية للفقراء!
الوقائع الإخبارية - وجه الكاتب الصحفي إبراهيم سكجها انتقادات حادة وواضحة للسياسات الاقتصادية التي تنهجها الحكومة في التعامل مع الأزمات المعيشية للمواطنين.
وأوضح سكجها في مقاله أن غالبية الأردنيين يرزحون تحت وطأة الديون تماماً كما هو حال دولتهم، دون أن تلمس الجماهير خطوات حكومية حقيقية للتفريج عنهم كما تُفرج الحكومة عن نفسها بدين جديد.
وانتقد بحدة عودة الحكومات إلى خيارات التضييق لتقول للغني «ازداد غنى»، بينما تخاطب الفقير والمدين بلهجة صلبة «أمامك سجن أو أساور إلكترونية».
واستنكر الكاتب المفارقة الصارخة بين دول العالم الكبرى التي تتسابق لإعلان حالات الطوارئ وتخزين الخبز والوقود لحماية أمنها القومي، وبين قرارات محلية تتسابق في تقزيم المواطن حتى يغدو عاجزاً وباحثاً عن القوت.
وأشار سكجها إلى أن الأردنيين، ورغم الفقر وضيق ذات اليد، يتحلون بعز النفوس ويكظمون الغيظ، يقيناً منهم بأنهم يمتلكون ملكاً يملك قلوبهم وينتصر لهم دوماً.
واختتم مقاله بتأكيد راسخ على أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو «ملك الفقراء» وحامي الطبقة الوسطى والفقيرة، ولن يترك لنزق القرارات الحكومية أن يمس بكرامة المواطن الأردني.
وأوضح سكجها في مقاله أن غالبية الأردنيين يرزحون تحت وطأة الديون تماماً كما هو حال دولتهم، دون أن تلمس الجماهير خطوات حكومية حقيقية للتفريج عنهم كما تُفرج الحكومة عن نفسها بدين جديد.
وانتقد بحدة عودة الحكومات إلى خيارات التضييق لتقول للغني «ازداد غنى»، بينما تخاطب الفقير والمدين بلهجة صلبة «أمامك سجن أو أساور إلكترونية».
واستنكر الكاتب المفارقة الصارخة بين دول العالم الكبرى التي تتسابق لإعلان حالات الطوارئ وتخزين الخبز والوقود لحماية أمنها القومي، وبين قرارات محلية تتسابق في تقزيم المواطن حتى يغدو عاجزاً وباحثاً عن القوت.
وأشار سكجها إلى أن الأردنيين، ورغم الفقر وضيق ذات اليد، يتحلون بعز النفوس ويكظمون الغيظ، يقيناً منهم بأنهم يمتلكون ملكاً يملك قلوبهم وينتصر لهم دوماً.
واختتم مقاله بتأكيد راسخ على أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو «ملك الفقراء» وحامي الطبقة الوسطى والفقيرة، ولن يترك لنزق القرارات الحكومية أن يمس بكرامة المواطن الأردني.








