تصعيد عسكري جديد في اليمن وعمليات نوعية تحيد قيادات حوثية بارزة
شنت جماعة الحوثي هجمات صاروخية باليستية مكثفة استهدفت مطار عدن وقصر المعاشيق في خطوة تصعيدية تهدف لزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة وتكشف زيف الادعاءات حول الرغبة في التهدئة ورفع الحصار. واكدت المصادر العسكرية ان استهداف المرافق الحيوية يعد انتهاكا صارخا يضاعف من معاناة المواطنين ويعكس اصرار المليشيا على استنزاف مقدرات الدولة اليمنية ومؤسساتها الرسمية.
واضافت القيادة العسكرية ان هذه الاعتداءات تزامنت مع رد حازم من القوات المسلحة التي اطلقت عملية واسعة النطاق تحت مسمى فجر اليمن شملت ضربات دقيقة ومكثفة استهدفت مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين ومواقع تمركزهم في عدة محافظات استراتيجية.
وبينت العمليات الميدانية نجاح القوات المشتركة في تحييد نحو 336 من عناصر وقيادات المليشيا خلال الساعات الماضية مع تدمير اكثر من 112 آلية عسكرية وقطعة سلاح ثقيل كانت تستخدم في شن الهجمات ضد المدنيين.
استراتيجية الردع العسكري في الجبهات المشتعلة
واوضح المتحدث العسكري ان الضربات الجوية والمدفعية ركزت على شل حركة الامدادات وقطع خطوط التواصل بين المحاور القتالية مما ادى الى افشال كافة محاولات التسلل التي نفذتها المليشيا في جبهات مأرب والجوف والبيضاء ومناطق اخرى.
وشدد على ان القوات المسلحة تواصل عمليات الرصد الدقيق والملاحقة المستمرة لمصادر التهديد مع الالتزام الكامل بمعايير حماية الاعيان المدنية وتجنب اي اضرار قد تلحق بالمدنيين اثناء تنفيذ العمليات العسكرية الدفاعية.
واشار الى ان وتيرة المواجهات الميدانية تشهد تصاعدا في تعز وجبهات الجنوب الغربي حيث تواصل المقاومة الشعبية والجيش تنفيذ عمليات اغارة نوعية نجحت في تحجيم قدرات الحوثيين الميدانية وتكبيدهم خسائر فادحة في الارواح والمعدات.









