مواجهة دولية داخل مجلس الامن بشان ملف الصحراء المغربية

مواجهة دولية داخل مجلس الامن بشان ملف الصحراء المغربية

شهدت اروقة مجلس الامن الدولي تحركا لافتا بعد ان استخدمت روسيا حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار امريكي كان يستهدف تعديل طبيعة بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية. ويهدف المقترح الامريكي الذي اصطدم بالرفض الروسي الى تقليص الجانب العسكري للبعثة الاممية مع التركيز على دفع خطة الحكم الذاتي كمسار وحيد لانهاء النزاع التاريخي الذي استمر لعقود طويلة. واكدت هذه الخطوة حجم التباين في الرؤى بين القوى العظمى حول ملف كان يمر سابقا كاجراء روتيني داخل اروقة الامم المتحدة.

ابعاد التحرك الروسي في مجلس الامن

وبينت مجريات التصويت ان موسكو لم تكتف بالاعتراض على الطرح الامريكي بل سارعت الى تقديم مشروع قرار بديل يدعو الى تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام اضافي دون ادخال اي تغييرات جوهرية على مهامها الحالية. واوضحت التطورات ان هذا المشهد يعكس صراعا جيوسياسيا متصاعدا حول ملف الصحراء المغربية داخل هيئة الامم المتحدة. واضافت المصادر ان هذا التوجه الروسي يعيد خلط الاوراق السياسية ويجعل من استقرار المنطقة محورا لنقاشات اكثر تعقيدا بين واشنطن وموسكو في ظل تباين المصالح الاستراتيجية.

تداعيات الفيتو على ملف التسوية السياسية

وشدد مراقبون على ان استخدام الفيتو يشير الى رغبة روسية في الحفاظ على الوضع الراهن للبعثة الاممية وتجنب الانفراد الامريكي برسم مسارات الحل السياسي للنزاع. وكشفت هذه المواجهة ان ملف الصحراء المغربية بات يشكل نقطة تمايز حادة في العلاقات الدولية داخل المجلس. واختتمت التحركات الدبلوماسية بجلسات مكثفة لمحاولة التوصل الى صيغة توافقية تضمن استمرار عمل البعثة وتجنب الفراغ القانوني في المنطقة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions