دمشق تضع حدا للتوترات وتكشف تفاصيل الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب السوري
كشفت التصريحات الرسمية الاخيرة عن حجم التحديات الامنية التي يواجهها الجنوب السوري في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية التي تستهدف المنطقة بشكل مستمر. واوضحت المعطيات الميدانية ان الجنوب السوري شهد ما يزيد عن الف اعتداء خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز العامين مما ادى الى سقوط عشرات الضحايا وتفاقم الازمات الانسانية والامنية في تلك المناطق الحيوية.
واكدت دمشق خلال مشاركتها في فعاليات دولية ان مسار اعادة البناء الوطني يواجه عوائق وجودية تفرضها هذه الاعتداءات المتكررة. وشددت على ضرورة العودة الفورية الى خطوط التماس التاريخية وتفعيل اتفاقيات فض الاشتباك المبرمة سابقا لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع تهدد السلم الاقليمي.
مسارات الامن الاقليمي ومستقبل الاستقرار في سوريا
وبين المسؤولون السوريون ان استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بإنهاء المأساة في قطاع غزة والوصول الى حل عادل يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة. واضافت الرؤية السورية ان اي تسوية تتجاهل الحقوق المشروعة للفلسطينيين لن تكون سوى هدنة مؤقتة ومرحلة انتقالية هشة بين صراعات دموية متتالية.
واظهرت سوريا قدرة كبيرة على تجاوز المراحل الحساسة في تاريخها الحديث لتتحول الى شريك استراتيجي فاعل في معادلات الامن الاقليمي. واكدت ان مفهوم الامن القومي لا يمكن ان يتحقق بشكل منفرد لاي دولة بل يتطلب تكاملا اقليميا حقيقيا يضمن مصالح الجميع ويبعد شبح الحروب عن شعوب المنطقة.









