فاجعة انسانية في اليمن ومطالب دولية بكشف ملابسات وفاة موظف اممي داخل سجون الحوثيين
تصاعدت حدة التوترات الحقوقية في اليمن عقب اعلان الامم المتحدة عن وفاة احد موظفيها اثناء فترة احتجازه من قبل جماعة الحوثي، حيث وصفت المنظمة الدولية هذه الواقعة بالمفجعة وطالبت بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة التي هزت الاوساط الانسانية. واكدت المفوضية السامية لحقوق الانسان ان الموظف الراحل كان محتجزا بشكل تعسفي منذ اشهر، مشيرة الى ان عائلته لم تتلق اي معلومات حول وفاته الا بعد مرور وقت طويل على وقوعها مما يثير تساؤلات جدية حول ظروف احتجازه. واوضح المفوض السامي لحقوق الانسان فولكر تورك ان عائلة الضحية من حقها معرفة الحقيقة كاملة حول اسباب الوفاة، مشددا على ضرورة ان تلتزم سلطات الحوثيين بالشفافية المطلقة من خلال تقديم كافة السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز المتعلقة بالقضية. وبين تورك ان الامم المتحدة تصر على اجراء فحص مستقل وشامل لضمان تحديد المسؤوليات القانونية عن هذه الخسارة البشرية التي تعرض لها مكتب حقوق الانسان التابع للمنظمة.









