حصار الخليل يتسع وتصعيد عسكري يفاقم معاناة السكان

حصار الخليل يتسع وتصعيد عسكري يفاقم معاناة السكان

تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي فرض حصارها المشدد على مدينة الخليل لليوم العاشر على التوالي مع توجيه تهديدات صريحة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة. وتشهد الاحياء الفلسطينية حالة من التوتر الشديد بالتزامن مع عمليات ترحيل قسرية طالت عائلات جديدة في محيط جامعة القدس المفتوحة ومناطق الجلدة ودير بحة.

واضاف شهود عيان ان اليات الاحتلال عززت تواجدها في المناطق المغلقة واطلقت تحذيرات عبر مكبرات الصوت بشان استمرار العمليات العسكرية. واكدت التقديرات الميدانية وجود مخاوف حقيقية من ان يمتد هذا الوجود العسكري لفترة اطول مما كان متوقعا مما يضاعف من معاناة المواطنين في حياتهم اليومية.

وبينت التقارير ان سياسات التضييق الممنهجة تسببت في نزوح اكثر من ثلاثة الاف وثلاثمائة فلسطيني عن منازلهم. واشار السكان الى ان حالة عدم اليقين والمخاطر الامنية تمنعهم من العودة الى مساكنهم في ظل غياب اي افق للتهدئة.

خسائر اقتصادية فادحة وانهيار في البنية التحتية

وكشفت بلدية الخليل عن ارقام صادمة حول حجم الدمار الذي خلفه العدوان المستمر حيث تم هدم خمسة عشر منزلا ومنشاة بشكل كامل. واوضحت البلدية ان اغلاق اكثر من ثلاثمائة متجر ادى الى شلل تام في الحركة التجارية مما رفع الخسائر اليومية المباشرة الى ارقام قياسية تتجاوز اثني عشر مليون شيكل.

واكدت البيانات الرسمية ان البنية التحتية للمدينة تعرضت لاضرار جسيمة قدرت بستة ملايين شيكل. واضافت ان قطاعات الصحة والبيئة لم تسلم من هذا التدمير حيث تكبدت خسائر مادية فادحة نتيجة توقف الخدمات الاساسية واستهداف المرافق العامة.

وتابعت المؤسسات المعنية بان العملية التعليمية توقفت تماما في المدينة. واظهرت الاحصائيات ان ثمانين الف طالب وطالبة باتوا محرومين من الوصول الى مقاعد الدراسة مما يهدد مستقبل جيل كامل من ابناء الخليل في ظل استمرار الحصار.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions