اسرائيل تنهي عمليتها العسكرية في الخليل وتلوح بخيارات تصعيدية جديدة
كشفت تقارير عبرية عن قرار وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس بإنهاء العملية العسكرية التي استمرت تسعة ايام في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وجاء هذا القرار عقب مشاورات امنية مكثفة واجتماعات متلاحقة بحثت مآلات الوضع الميداني وتوصيات قادة جيش الاحتلال بضرورة وقف التحركات العسكرية في المنطقة. واكدت المصادر ان القرار جاء استجابة لمطالب الجيش التي طالبت بإنهاء التواجد العسكري المكثف في المدينة بأسرع وقت ممكن.
شروط اسرائيلية لإنهاء التوتر الميداني
وبين كاتس ان انهاء العملية العسكرية لا يعني غياب التهديد الاسرائيلي حيث وضع شرطين رئيسيين للمرحلة القادمة يتمثل اولهما في العمل على تطوير قدرات الاخلاء الحضري بشكل اكثر فاعلية. واضاف ان الشرط الثاني يتضمن رسالة تحذيرية واضحة للسكان بأن اي هجمات مستقبلية قد تؤدي الى توسيع نطاق عمليات الاخلاء القسري وهدم المنازل بشكل اكبر مما شهدته الايام الماضية. واوضح ان هذه الاستراتيجية تهدف الى فرض واقع امني جديد يمنع تكرار الاحداث التي دفعت الى انطلاق العملية.
خلافات داخلية حول استمرار العمليات
واظهرت التطورات الاخيرة وجود انقسام في وجهات النظر داخل المستويين السياسي والعسكري في اسرائيل حيث كان رئيس اركان جيش الاحتلال قد دعا سابقا الى وقف العملية بدعوى تحقيق الاهداف الميدانية المرجوة منها. وشدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع على ضرورة استمرار العمليات قبل ان يتم التوصل اخيرا الى صيغة توافقية تنهي حالة التصعيد الحالية مع الاحتفاظ بحق التهديد بالعودة اليها.









