تصعيد عسكري جديد واعتراض صواريخ حوثية في سماء السعودية
نجحت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي اطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المناطق الجنوبية في السعودية، حيث جاءت هذه العملية في وقت اعلنت فيه السلطات السعودية زوال خطر التهديدات التي استهدفت مدن نجران والطائف وابها وخميس مشيط، مؤكدة ان الاوضاع عادت الى طبيعتها بعد انتهاء التحذيرات الامنية.
واكد المتحدث باسم قوات التحالف ان الصاروخ تم التعامل معه بدقة قبل وصوله الى هدفه، مشيرا الى ان هذه المحاولات العدائية تاتي في سياق تصعيد مستمر يهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة، ومبينا ان قوات التحالف تواصل رصد كافة التحركات المشبوهة لضمان حماية المدنيين والمنشات الحيوية.
واضافت المصادر الميدانية ان القوات اليمنية نفذت سلسلة ضربات جوية ومدفعية مركزة استهدفت تحركات وتعزيزات للميليشيات في محافظة تعز، موضحة ان هذه العمليات اسفرت عن تحقيق تقدم ميداني ملموس والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في جبهات الجوف، مما كبد الجماعة خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.
تداعيات التوتر في الممرات البحرية
وشدد المسؤولون السعوديون على ضرورة وجود تحرك دولي مشترك لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة العالمية، محذرين من استغلال المضايق المائية كاوراق ضغط سياسية او عسكرية، ومؤكدين خلال مشاركتهم في حوار المنامة ان التهديدات التي تطال الملاحة تؤثر بشكل مباشر على مصالح الدول كافة وتتطلب استجابة حازمة.
واوضحت وزارة الصحة التابعة للحوثيين وقوع اصابات بين المدنيين جراء غارات استهدفت مواقع في الحديدة، بينما كشف التحالف في المقابل انه نفذ عمليات دقيقة استهدفت تحييد موارد حيوية تستخدمها الميليشيات في انشطتها العسكرية، مشددا على ان ميناء الحديدة لا يزال يشكل نقطة ارتكاز للجماعة في استيراد وتخزين المواد المستخدمة في العمليات العدائية.
وبينت تقارير اممية ان النزاع اليمني شهد تجددا ملحوظا في حدة القتال خلال الاشهر الاخيرة، مما ادى الى سقوط ضحايا ونزوح مئات الالاف من المدنيين، واظهرت الاحداث الاخيرة هشاشة الوضع الامني في ظل استمرار محاولات التصعيد العسكري التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والانساني في البلاد.









