ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريباً جداً وطهران تسعى إلى اتفاق

ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريباً جداً وطهران تسعى إلى اتفاق
الوقائع الإخباري - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب على إيران ستنتهي «قريباً جداً»، مشيراً إلى أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري في حال تعذر الوصول إلى تسوية.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لم توجه «الضربة القاضية» لإيران حتى الآن، رغبة منها في إتاحة المجال أمام المفاوضات، لافتاً إلى أن التحدي يتمثل في تحديد الجهة التي يمكن لواشنطن التفاوض معها داخل إيران.

وأكد أنه لا يرى ضرورة لتغيير النظام الإيراني لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الإيرانيين يواصلون الحديث عن المفاوضات، وأن بلاده ستدرس فرص التوصل إلى اتفاق، لكنه قد يلجأ في مرحلة ما إلى حسم الأمر عسكرياً.

وفي تصريحات أخرى، كشف ترامب عن إجرائه اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث التطورات المتعلقة بإيران، مؤكداً أنه لا يريد أن تتحول الحرب الحالية إلى صراع طويل الأمد على غرار حرب فيتنام. كما زعم أن إيران تواجه أزمة كبيرة، ولم تعد قادرة على دفع رواتب قواتها العسكرية.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحرب لن تصب في مصلحة أي طرف، مؤكداً أن أعداء بلاده لن يتمكنوا من إجبارها على الاستسلام، وأن طهران تسعى إلى حل الخلافات عبر الحوار، مشيراً إلى أن المرشد منح الحكومة بعض الصلاحيات في هذا الإطار.

وشدد بزشكيان، خلال اجتماع مع المحافظين، على قدرة بلاده على تجاوز التهديدات، مضيفاً أن وقوف الشعب إلى جانب الحكومة سيحول دون تحقيق العدو أهدافه، حتى لو «اغتالني أو اغتال آلاف الأشخاص مثلي».

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني تجري بوتيرة مكثفة للغاية، مؤكداً أن بلاده أكثر استعداداً من أي وقت مضى للرد عسكرياً أو المضي في المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز واضحة، وأن قبولها سيقود إلى إعادة فتح المضيق واستئناف الحوار.

بدوره، أكد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري أن بلاده لن تساوم على سيادتها وأمنها القومي، مشدداً على ثبات موقفها بشأن حماية سيادتها وسلامة أراضيها.

ووصف باقري ما سماه «العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران واغتيال المرشد الإيراني وعائلته» بأنه «جريمتان لا يمكن نسيانهما»، محذراً من أن الحرب على الحضارة لن تقود إلى النصر، وأن استمرار هذا النهج سينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions