الحرس الثوري يهدد بضربات عابرة للحدود ويضع اهداف العدو في مرمى صواريخه
كشف الحرس الثوري الايراني عن تحديث شامل لبنك الاهداف العسكرية الخاصة به، مؤكدا ان كافة الاصول المادية وغير المادية للعدو باتت تحت المراقبة المباشرة وفي مرمى نيرانه. واوضح البيان الصادر ان القوات المسلحة الايرانية لن تتردد في تنفيذ اوامر القيادة لتحقيق اقصى درجات الردع، متوعدا برد فوري ومؤثر لا يعترف باي حدود جغرافية في حال تعرض البلاد لاي تهديد.
واكد الحرس الثوري ان توقيت انهاء هجمات العدو وشروط ذلك لم تعد بيد احد سوى القوات المسلحة والشعب الايراني، مشددا على امتلاك المقاتلين ارادة فولاذية قادرة على صنع مفاجآت تاريخية تحسم مصير المواجهات بشكل قاطع ونهائي. وبين ان الوثائق التاريخية للسفارة الامريكية تؤكد ان دبلوماسية واشنطن ما هي الا غطاء للهيمنة، متهما اياها بالسعي المستمر لتقسيم ايران.
واضاف ان العقيدة العسكرية الايرانية قد شهدت تحولا جذريا من استراتيجية الدفاع الى المبادرة الهجومية، حيث حذر قادة عسكريون من ان مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة اصبحت اهدافا مشروعة. وشدد المسؤولون على ضرورة رفع العقوبات الكاملة ودفع تعويضات الحرب والاعتراف بالسيادة الايرانية على مضيق هرمز كشرط مسبق لاي تهدئة.
تحولات في العقيدة العسكرية والنووية
واشار نائب رئيس منظمة الباسيج الى ان الجنود الامريكيين لن يكونوا في امان في اي نقطة حول العالم، موضحا ان اختيار الاهداف وحجم الرد لن يخضع لاي قيود الا للحسابات التكتيكية والاستراتيجية. واكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي في البرلمان ان اي حرب مقبلة لن تقتصر على نطاق اقليمي ضيق، بل قد تتسع لتصل الى مستوى مواجهات عالمية واسعة.
وكشفت تقارير برلمانية عن نقاشات داخلية جادة حول القدرات النووية، حيث اشار نواب الى امتلاك ايران تقنيات صاروخية عابرة للقارات قادرة على الوصول الى العمق الامريكي والاوروبي. واضافوا ان طهران قادرة على الرد في عقر دار العدو اذا ما تم استخدام القواعد العسكرية في دول الجوار او اوروبا كمنصات انطلاق للهجوم عليها.
وتابع اعضاء في مجلس خبراء القيادة دعوتهم للقوات المسلحة بضرورة التحرك الاستباقي اذا ثبتت نوايا العدو بالهجوم، مؤكدين ان بنك الاهداف المحدث يشمل قواعد عسكرية ومصالح استراتيجية في اوروبا والشرق الاوسط. واكدت وسائل اعلام محلية ان الصواريخ الايرانية قادرة على استهداف قواعد الناتو على مسافات تصل الى خمسة الاف كيلومتر في حال فشل الحلول الدبلوماسية.
الاستعداد الميداني وتصاعد التوترات
وبين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان ايران في حالة تاهب قصوى واصبعها على الزناد للرد على اي خرق، مشيرا الى ان الرد الامريكي على المطالب الايرانية لم يكن مقنعا حتى الان. واوضح ان التوترات الميدانية تزامنت مع ضربات متبادلة واشتباكات حول جزيرة قشم، وسط ترقب لتحركات الوسطاء الدوليين في الساعات المقبلة.
واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي محسن رضائي ان النقاش حول العقيدة النووية لا يزال مطروحا كخيار في حال فرضت حرب شاملة على البلاد. واضاف ان ايران لا تزال ملتزمة بمواقفها الثابتة، نافيا في الوقت ذاته صدور اي نتائج رسمية حول استطلاعات راي شعبية تتعلق بامتلاك السلاح النووي.
واشار خبراء عسكريون الى ان الموقف الايراني يعكس تصعيدا في لغة الخطاب الاستراتيجي، حيث ربطت طهران استقرار الملاحة في مضيق هرمز بتنفيذ شروطها السبعة. واكدت المصادر ان الساحة الاقليمية تمر بمرحلة دقيقة من الترقب في ظل تبادل الرسائل النارية والتهديدات العابرة للحدود.









