رهانات ايزنكوت السياسية ومستقبل العلاقة مع واشنطن في ظل ازمة تشكيل الحكومة
كشف غادي ايزنكوت زعيم المعارضة الاسرائيلية عن رؤية استراتيجية طموحة ترتكز على تعميق الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة الامريكية في حال نجاحه في الوصول الى سدة الحكم. واكد ايزنكوت في تصريحاته الاخيرة استعداده التام للعمل بشكل وثيق مع الادارة الامريكية وعلى رأسها الرئيس دونالد ترمب لضمان تعزيز مصالح الامن القومي المشترك وتحقيق استقرار ملموس في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد تحولات سياسية متسارعة. واضاف ان هدفه الاساسي يكمن في ترسيخ دعم الحزبين الامريكيين وتجديد اسس التعاون الاستراتيجي بما يضمن فتح افاق اقتصادية وازدهار جديد للشعوب في المنطقة.
تحركات هرتسوغ في ظل المشهد السياسي المعقد
وبدأ الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ مشاورات مكثفة مع قادة الاحزاب السياسية بهدف الخروج من حالة الانسداد السياسي التي اعقبت الانتخابات التشريعية الاخيرة والتي لم تفرز فائزا واضحا قادرا على تشكيل اغلبية مريحة. واوضح هرتسوغ خلال لقاءاته ضرورة تقديم تنازلات متبادلة بين الكتل البرلمانية لتجنب الذهاب الى جولة انتخابية جديدة قد تزيد من تعقيد الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. وبينت المعطيات الحالية ان الرئيس يواجه مهمة صعبة في اقناع الاطراف المتصارعة بالتوصل الى صيغة توافقية تنهي حالة التجاذب المستمرة.
موقف القائمة العربية ودورها في موازين القوى
واعلنت القائمة العربية الموحدة بشكل رسمي عن قرارها بدعم تكليف ايزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة في خطوة قد تغير من خارطة التحالفات داخل الكنيست. واشار مراقبون الى ان هذا الموقف يضع نتنياهو في موقف حرج بعد حملة انتخابية اتسمت بالحدة والخطاب التصعيدي ضد القوائم العربية. واكدت المصادر ان المشاورات التي يجريها هرتسوغ ستحدد خلال الايام القادمة الشخصية التي ستكلف رسميا بقيادة الحكومة مع وجود مهلة دستورية محددة للقيام بهذه المهمة الصعبة وسط ترقب شعبي لما ستؤول اليه الامور في اسرائيل.









