شراكة دفاعية جديدة بين الرياض ودمشق لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي

شراكة دفاعية جديدة بين الرياض ودمشق لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي

شهدت العاصمة الرياض توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مشتركة بين السعودية وسوريا، وذلك في خطوة تعكس مرحلة جديدة من التنسيق العسكري والسياسي بين البلدين، حيث جرت مراسم التوقيع عقب مباحثات رسمية مكثفة جمعت ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس السوري احمد الشرع لتعزيز اواصر العمل المشترك.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء التطورات المتسارعة في المنطقة، محذرين من التداعيات الخطيرة لاي تصعيد عسكري قد يؤثر على استقرار الامن الاقليمي والدولي، كما بحث الطرفان بشكل مفصل سبل حماية سلامة الملاحة الدولية وضمان استدامة امدادات الطاقة العالمية لدعم استقرار الاقتصاد.

وبين الزعيمان وجود توافق كبير في الرؤى والمواقف حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وهو ما يعكس عمق التشاور القائم بين البلدين ورغبة الطرفين في تنسيق الجهود لمواجهة التحديات الراهنة في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

تعزيز الدبلوماسية وخفض التصعيد

واكد الجانبان اهمية تكثيف الجهود الاقليمية والدولية الرامية لخفض حدة التوترات واحتواء الازمات، مع التشديد على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتسوية جميع الخلافات بالوسائل السلمية بعيدا عن الخيارات العسكرية التي تزيد من تعقيد المشهد.

وشدد الطرفان على ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعمال التي تهدد امن الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية، خاصة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز، لضمان تدفق التجارة العالمية وحماية المصالح الحيوية للدول المعنية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions