طفرة في حركة المسافرين عبر المنافذ البرية السعودية
كشفت احدث البيانات الاحصائية عن تسجيل قفزة نوعية في نشاط المنافذ البرية بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة الماضية، حيث تجاوز عدد الركاب المسافرين عبر هذه المنافذ حاجز 70.7 مليون راكب، وهو ما يعكس نموا ملموسا في حركة التنقل الدولية والمحلية بنسبة بلغت 7.2 في المئة مقارنة بالارقام المسجلة في الفترة السابقة. واظهرت التفاصيل ان عدد القادمين الى المملكة عبر هذه المنافذ بلغ اكثر من 37 مليون راكب، بينما وصل عدد المغادرين الى قرابة 33.7 مليون مسافر، وسط نشاط مستمر طوال اشهر العام.
واوضحت الاحصاءات ان جسر الملك فهد حافظ على صدارته كأكثر المنافذ البرية استقبالا للركاب بحصة سوقية وصلت الى 49.1 في المئة، يليه منفذ الخفجي الذي سجل حركة نشطة بنسبة 12.2 في المئة، مبينة ان شهر يناير كان الاكثر ازدحاما بحركة المسافرين، في حين شهد شهر مارس اقل مستويات الحركة خلال العام الماضي.
نمو حركة الشحن البري وتطور اسطول المركبات
وبينت الارقام الرسمية ان قطاع الشحن البري شهد هو الاخر توسعا ملحوظا بوصول كميات البضائع الصادرة والواردة الى اكثر من 26.8 مليون طن، بزيادة تقدر بنحو 4.4 في المئة، حيث استطاع منفذ الوديعة ان يتصدر المشهد في حركة الصادرات والواردات، يتبعه منفذ الحديثة ومنفذ البطحاء في عمليات الشحن المختلفة.
واضافت البيانات ان عدد المركبات المسجلة والصالحة للسير في المملكة تخطى حاجز 16.7 مليون مركبة، بزيادة سنوية بلغت 5.3 في المئة، لافتة الى ان المركبات ذات التسجيل الخاص استحوذت على النسبة الاكبر من اجمالي الاسطول، تلتها مركبات النقل الخاص والعام، مع تسجيل اكثر من مليون مركبة جديدة دخلت الخدمة لاول مرة خلال العام.
مؤشرات السلامة المرورية ورخص القيادة
واكدت التقارير الاحصائية ارتفاع عدد رخص القيادة السارية في المملكة لتتجاوز 11.3 مليون رخصة، حيث تصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق الاكثر اصدارا للرخص الجديدة، تليها منطقة مكة المكرمة ثم المنطقة الشرقية، مما يعكس كثافة الحركة المرورية وتوسع نطاق القيادة في مختلف المدن السعودية.
وشددت البيانات على ضرورة الانتباه لمؤشرات السلامة المرورية، حيث سجلت المملكة نحو 17.8 الف حادث مروري جسيم، مع زيادة في معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث، موضحا ان الفئة العمرية الشابة بين 19 و30 عاما كانت الاكثر تأثرا بهذه الحوادث، مما يستدعي تكثيف الجهود التوعوية لتعزيز السلامة على الطرقات في المرحلة القادمة.









